قال هاني مكي، نائب رئيس شعبة المخابز باتحاد الغرف التجارية، إن سوق المخابز والخبز السياحي يترقب تحركات جديدة خلال الأسبوع الجاري، مع تكثيف الاجتماعات لمتابعة تطورات أسعار القمح والدقيق، وسط مطالب بزيادة تكلفة إنتاج الخبز السياحي والإفرنجي بنسبة تتراوح بين 15% و20% حال استقرار الأسعار الحالية، أو رفعها في حال استمرار الزيادات في أسعار مدخلات الإنتاج والمواد الخام.
وأوضح في تصريحات خاصة أن المناقشات تتركز خلال الأسبوع الجاري على رصد أي تغيرات أو طفرات في أسعار الدقيق، من خلال تشكيل لجنتين لمتابعة حركة الأسعار، تمهيدًا لعقد اجتماع مع وزير التموين والتجارة الداخلية يوم الأحد المقبل، لبحث تطورات السوق ووضع حلول وآليات للتعامل مع أي مستجدات.
وأضاف أن هذه التحركات تأتي عقب ارتفاعات سابقة في أسعار الدقيق، وصلت إلى مستويات تراوحت بين 20,500 و21,000 جنيه للطن، بالتزامن مع زيادة الطلب الموسمية على المخبوزات الإفرنجية مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وأشار مكي إلى استمرار الالتزام بالأسعار الحالية وعدم وجود زيادات عامة في أسعار الخبز للمستهلكين، باستثناء ارتفاعات طفيفة في بعض المناطق المحدودة، موضحًا أن الإجراءات الحالية تأتي بصورة استباقية للحفاظ على استقرار السوق ومنع حدوث أي مشكلات مع المواطنين.
وعلى صعيد إمدادات القمح، أوضح مكي أن وزارة التموين والتجارة الداخلية اتخذت خطوات تستهدف تنويع مصادر الاستيراد وتقليل الاعتماد المباشر على روسيا وأوكرانيا، من خلال فتح أسواق جديدة وإبرام تعاقدات من مناشئ متعددة، يأتي في مقدمتها فرنسا.
وأشار إلى أن التعاقدات الجديدة تستهدف توفير كميات وفيرة من القمح خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في زيادة السيولة وتوفير احتياجات السوق المحلية، وإعادة التوازن إلى الأسواق في مواجهة الاضطرابات الناجمة عن الأزمة الروسية الأوكرانية.
وأكد أن التحركات تستهدف تأمين احتياجات السوق من القمح، مع العمل على تعدد المناشئ بما يضمن استمرارية الإمدادات وعدم تأثر السوق المحلي بالتغيرات أو الاضطرابات التي قد تطرأ على مصدر استيراد بعينه.