8 مليارات دولار مستهدف صادرات الخدمات الرقمية بحلول 2026

أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم وتوطين تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، مشددًا على أن بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تأهيل الكوادر وتوفير البيانات، وإنما يتطلب بصورة أساسية إتاحة القدرات الحوسبية المتقدمة اللازمة لعمليات التطوير والتجريب.

وأشار هندي إلى إطلاق النموذج اللغوي المصري الكبير «كرنك» وتطبيقات اللغات المصاحبة له بشكل تجريبي خلال الشهر الماضي، معتبرًا ذلك خطوة استراتيجية تعكس كفاءة العقول المصرية وقدرتها على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن الوزارة تعمل على توفير القدرات الحوسبية اللازمة للباحثين والشركات الناشئة، بما يمكنهم من تحويل أفكارهم من مرحلة التصور إلى منتجات تجارية قابلة للتطبيق والنمو، مع ضمان احتفاظ الشركات الناشئة بملكيتها الفكرية وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

وفي إطار دعم الابتكار وفتح آفاق جديدة أمام رواد الأعمال، أعلن وزير الاتصالات الاستعداد للإعلان قريبًا عن مسابقة متخصصة لتشجيع الابتكار، بالتعاون مع عدد من الشركاء، تستهدف تطوير حلول تكنولوجية قائمة على الذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات تواجه إحدى الوزارات، على أن يتم الاستفادة من الحلول الناجحة وتعميمها لاحقًا على باقي أجهزة وقطاعات الدولة الإدارية.

واستعرض هندي أحدث المؤشرات الاقتصادية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى أن القطاع شهد طفرة غير مسبوقة، محققًا معدل نمو بلغ 24.3% خلال الربع الرابع من العام المالي، وهو أعلى معدل نمو في تاريخ القطاع.

وأضاف أن حجم صادرات الخدمات الرقمية والخدمات العابرة للحدود ارتفع إلى 5.1 مليار دولار، موضحًا أن الاستراتيجية الوطنية تستهدف زيادة الصادرات الرقمية إلى 8 مليارات دولار بحلول عام 2026، بالتوازي مع جهود توطين صناعة الإلكترونيات وتعظيم القيمة المضافة المحلية.

وأكد هندي حرص الوزارة على استمرار الحوار مع مجتمع الأعمال، داعيًا الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي إلى الاضطلاع بدور الجسر المؤسسي الفعال لنقل رؤى واحتياجات الشركات الناشئة إلى الوزارة، بما يسهم في دعم نمو القطاع وبناء اقتصاد رقمي مصري أكثر تنافسية وشمولًا.

أضف تعليق