أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، بعبور 30 سفينة من مضيق هرمز تحت إشراف بحرية الحرس الثوري، منذ ليلة أمس وحتى الآن.
وقبل قليل، أفاد مصدر إيراني مطلع، ببدء عبور عدد من السفن الصينية من مضيق هرمز أمس الأربعاء، وذلك بقرار من الجمهورية الإسلامية ووفقًا لترتيبات إيران.
وقال في تصريحات لوكالة «فارس»، اليوم الخميس، إن تسهيل عبور سفن صينية من مضيق هرمز، نتج عن تنسيق وزير خارجية الصين وسفيرها بطهران.
وأمس، أظهرت بيانات تتبع السفن، نجاح ناقلة نفط صينية عملاقة في عبور مضيق هرمز الاستراتيجي والوصول إلى خليج عُمان في رحلة تستهدف الوصول نهائيا إلى مدينة تشوشان الصينية.
ويرى مراقبون، أن نجاح الناقلة في تجاوز النقاط الحرجة يُمثّل «تطورا لافتا» في ظل الظروف الراهنة التي تُحيط بإمدادات الطاقة العالمية ومسارات الشحن الدولي، حسبما أفادت شبكة «سي إن إن» الأمريكية.
وشهدت حركة المرور عبر مضيق هرمز الذي يُعد «الشريان الرئيسي» لنقل النفط في العالم تباطؤا كبيرا منذ اندلاع الحرب مع إيران، حيث أصبحت شركات الشحن العالمية تتردد في إرسال سفنها عبر هذا المسار خشية التعرض للهجمات أو المصادرة.
وتأتي هذه المخاوف نتيجة الاشتباكات المستمرة والمباشرة بين طهران وواشنطن، مما جعل الممر المائي ساحة لمواجهة النفوذ وأدى إلى تراجع أعداد السفن العابرة إلى مستويات متدنية للغاية مقارنة بفترات الاستقرار السابقة.