أصدرت جيه إل إل تقريراً جديداً تحت عنوان “الاستفادة من الجمال الطبيعي: إطلاق العنان لإمكانات أسواق السكن والضيافة في الساحل الشمالي في مصر”، والذي يشير إلى التحولات المتسارعة التي يشهدها الساحل الشمالي في مصر وتحوله من وجهة صيفية موسمية إلى وجهة فاخرة يقصدها السكان والزوار على مدار العام، مما يعزز مكانته كمركز جاذب للاستثمارات في العقارات السكنية والفندقية الفاخرة.
ويوضح تقرير “جيه إل إل” أن المبادرات الحكومية الاستراتيجية، والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، والتدفقات الضخمة لرؤوس الأموال الدولية تمثل المحركات الرئيسية لهذا التحول.
ومن الملاحظ أن مشاريع التطوير في الساحل الشمالي تعتمد نموذج التصميم حسب الطلب، مما ساعد في زيادة المخزون من الوحدات السكنية الترفيهية ومشاريع المنتجعات المتكاملة، وهو ما أدى إلى ظهور سوق استثماري متطور لمشاريع التطوير الفاخرة. كما يشير التقرير الجديد إلى أن المنهج المنسق الذي يجمع بين الاستثمارات الحكومية في البنية التحتية، والشراكات مع المطورين الدوليين، وتحسين الأطر التنظيمية، كان له دور محوري في ترجمة رؤية الحكومة إلى واقع وإطلاق العنان لإمكانات هذه المنطقة الساحلية الخلابة.
وفي معرض تعليقه على التقرير، صرح أيمن سامي، رئيس مكتب “جيه إل إل” في مصر، قائلاً: “تعكس العروض الاستثمارية الجاذبة في الساحل الشمالي فرص نمو جديدة للمستثمرين والمستفيدين الإقليميين والدوليين. فقد أسهم منهج التخطيط الشامل والمتكامل الذي تتبناه الحكومة والإصلاحات التنظيمية في إزالة العديد من العوائق الاستثمارية التي كانت موجودة في السابق، وتهيئة بيئة مواتية للاستثمارات الدولية واسعة النطاق. وبما يتماشى مع رؤية مصر 2052 للتنمية العمرانية، يوفر المعروض المنتظر من المشاريع المتكاملة أساساً قوياً لنمو إقليمي مستدام، ما يعزز مكانة مصر كوجهة استثمارية رائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
ويشهد سوق العقارات السكنية في الساحل الشمالي نمواً ملحوظاً مدفوعاً بالطلب المتزايد من مشتري المنازل الثانية، ما يجذب ثلاث فئات متميزة من المشترين. وتمثل العائلات المصرية ذات الدخل المرتفع، ممن يبحثون عن وجهات قريبة توفر نمط حياة راقياً وتجارب ترفيهية عائلية، الشريحة الأكبر من هذا الطلب. وفي المرتبة الثانية، يأتي المصريون العاملون بالخارج ممن يستفيدون من تحركات أسعار الصرف لشراء وحدات للاستخدام الشخصي وتحقيق دخل تأجيري. كما يشهد السوق اهتماماً متزايداً من مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي الذين يفضلون الحلول الجاهزة وطبيعة البحر الأبيض المتوسط الخلابة والشواطئ الفيروزية والمناخ المعتدل.
ويعكس مشهد المعروض على امتداد الساحل الشمالي نمطاً واضحاً من التوسع جهة الغرب، مدفوعاً بمشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي. وتتماشى هذه المبادرة مع الرؤية الوطنية 2052 التي تركز على تطوير مجموعة من مدن الجيل الرابع المستدامة. وتتصدر سيدي عبد الرحمن ورأس الحكمة والعلمين أنشطة مشاريع التطوير في هذا الممر الديناميكي للنمو، سواءً في القطاع السكني أو الفندقي.