أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن نهر النيل يمثل شريان حياة للمصريين؛ حيث يوفر المياه للأنشطة الزراعية ومياه الشرب والصناعة وغيرها من الاستخدامات، مشيرًا إلى أن حماية نهر النيل تمثل أولوية وطنية تضعها القيادة السياسية في صدارة الاهتمام، مشددًا على أن الحفاظ على نهر النيل يستوجب تضافر الجهود والعمل الميداني المستمر لحمايته.
تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، حالة نهر النيل وجسوره في نطاق محافظتي القاهرة والجيزة، وذلك في جولة نيلية؛ للاطمئنان على حالة المجرى، وأعمال تنفيذ المرحلة الخامسة من «ممشى أهل مصر»، ومتابعة أعمال إزالة التعديات على مجرى النهر في نطاق الممشى.
وشدد الوزير -خلال الجولة- على استمرار جهود حماية جسور نهر النيل والحفاظ عليها، ووأد أي محاولات للتعدي في مهدها قبل تفاقمها، ومكافحة الحشائش المائية وورد النيل والحد من انتشارها.
ووجه أجهزة قطاع حماية وتطوير نهر النيل وفرعيه بالتنسيق مع جهاز أراضي القوات المسلحة وشرطة المسطحات المائية للتعامل الفوري -في المهد- مع أي مخالفة أو أعمال بدون ترخيص، وبالتنسيق الكامل مع لجنة تصويب التواجدات.
وكلف سويلم أجهزة الوزارة، بتعظيم الاستفادة من منظومة المتغيرات المكانية الخاصة بالقطاع (شبرا – حلوان)، التي تم تدشينها مؤخرًا، مع إعداد تقرير شهري للعرض عليه بموقف المنظومة.
ممشى أهل مصر
وخلال الجولة، شدد وزير الري على قطاع حماية وتطوير نهر النيل بالتنسيق مع الجهات المُشغلة لـ«ممشى أهل مصر» بمراحله الأربع؛ لإزالة الحشائش وورد النيل في نطاق المشروع.