وكالات
أفادت وكالة رويترز نقلًا عن بيانات ملاحية، برصد قافلة من ناقلات النفط تغادر منطقة الخليج وتعبر مضيق هرمز، في مؤشر على استئناف حركة الشحن البحري بعد فترة من التوترات الأمنية.
ويأتي هذا التطور في أعقاب إعلان إعادة فتح المضيق، ما يعزز من عودة تدفقات الطاقة العالمية تدريجيًا، خاصة أن الممر يعد أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم. كما يتوقع أن يساهم عبور هذه القافلة في تهدئة المخاوف في الأسواق الدولية ودعم استقرار أسعار النفط، بعد تقلبات حادة شهدتها مؤخرًا نتيجة التصعيد الإقليمي.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعله نقطة ارتكاز حيوية لأمن الطاقة الدولي.
وخلال الأسابيع الماضية، تحول المضيق إلى بؤرة توتر بعد تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، قبل أن تعلن طهران إعادة فتحه عقب التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية، تزامنًا مع تهدئة أوسع في المنطقة شملت وقف إطلاق النار في لبنان.
وبموجب هذا التفاهم، عادت حركة الملاحة تدريجيًا مع تقديم ضمانات غير مباشرة لأمن السفن، في حين اعتبر الاتفاق خطوة مؤقتة لتفادي اضطراب الإمدادات العالمية، دون أن يعالج جذور التوتر السياسي والعسكري في الإقليم.