أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن اليوم، يمثل “الهدوء الأخير قبل العاصفة”، حيث تشهد البلاد أجواءً مستقرة نسبيًا قبل الدخول في موجة اضطرابات جوية عنيفة هي الأقوى منذ بداية الموسم الربيعي الحالي.
وأوضح “فهيم” في تصريحات له، أن هذا الاستقرار المؤقت يعد بمثابة نافذة زمنية حرجة لجميع العاملين في القطاع الزراعي، مشددًا على ضرورة استغلال ساعات نهار الأربعاء في إنهاء كافة العمليات الزراعية العاجلة، واتخاذ الاحتياطات الوقائية اللازمة لحماية المحاصيل من الرياح والتقلبات المرتقبة.
وحذر رئيس مركز معلومات المناخ من أن يوم الأربعاء هو “آخر يوم آمن” للاستعداد الميداني، حيث ستبدأ الاضطرابات الجوية القوية في الظهور تدريجيًا اعتبارًا من يوم الخميس، لتبلغ ذروتها نهاية الأسبوع، مما يجعل من الاستعداد الاستباقي اليوم ضرورة حتمية لتفادي أي خسائر محتملة.
وفي ظل هذه التوقيات، أصدر مركز معلومات المناخ حزمة من الإجراءات الاحترازية لحماية المحاصيل والمنشآت الزراعية، شملت المحاصيل الحقلية (القمح، الفول، القصب) و ضرورة تأجيل عمليات الري خلال أيام العاصفة لتجنب الرقاد، والامتناع التام عن الرش الورقي.
و نصح فهيم برش “السيليكون” أو “الكالسيوم” لبساتين الفاكهة والخضر لتقوية أنسجة النباتات ضد الرياح، وتأمين الأفرع الحديثة المعرضة للكسر.
و شدد على ضرورة إحكام تثبيت بلاستيك الصوب والأنفاق، ومراجعة قواعد وحدات الطاقة الشمسية وتثبيت الألواح جيدًا لتجنب تضررها من الرياح العاتية.