أعاد تجدد ظهور حالات من الحمى القلاعية بين الماشية، حالة القلق إلى المربين الذين يخشون خسائر جديدة، في حين أكدت وزارة الزراعة أن الوضع لا يدعو للذعر، مؤكدة استمرار حملات التحصين الدورية للسيطرة على المرض ومنع انتشاره.
كشف الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أنه جاري دراسة منح تعويضات للمربين والمزارعين المتضررين من مرض الحمى القلاعية.
وقال في تصريحات تلفزيونية “يتم دراسة هذا الأمر حالياً، ولو أي حد من المزارعين مأمن على الثروة الحيوانية لديه مع شركات التأمين، فبكل تأكيد سيتم صرف التعويض له، ولو هناك أي مشكلة مع أي شركة تأمين أو صندوق الثروة الحيوانية، يتواصل معي مباشرة.”
ومن جانبه، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الحمى القلاعية مرض معروف وموجود منذ سنوات، لافتًا إلى أن الهيئة تنفذ حملات تحصين شاملة كل أربعة أشهر للحد من انتشاره.
وكشف الأقنص أن عدد الحيوانات التي تم تحصينها منذ انطلاق الحملة الحالية تجاوز 3 مليون رأس، موضحًا أن الهيئة تستهدف الوصول إلى أكثر من 5 ملايين رأس على مستوى الجمهورية.
ولفت إلى أن بعض تجار الماشية يروّجون شائعات حول انتشار واسع للمرض بهدف شراء المواشي بأسعار منخفضة، مشددًا على أن التحصين مستمر لمدة تتراوح بين شهر وشهر ونصف، وأنه في حال وجود أي تقصير من الوحدات البيطرية، يمكن للمواطنين الإبلاغ عبر الخط الساخن المخصص لذلك.