الذهب الابيض يلمع بريقه في المحافظات بموسم الحصاد

بدأت المحافطات في جني محصول القطن “الذهب الابيض” وسط حالة من الفرحة من جانب المزراعين والذي يتواكب مع عيدهم السنوي “عيد الفلاح” ال72 9 سبتمبر.. ووجهوا الشكر للقيادة السياسية التي توليهم كل الرعاية والأهتمام وتوفير اصناف جديدة وفريدة ذات انتاجية عالمية وتحتاجها الاسواق العالمية مما يعود بكل الخير علي الوطن وعليهم.
جني المحصول يوفر الاف فرص العمال للرجال والسيدات خلال الموسم ويتم نقل القطن الي الحلقات التي تم تحديدها لاستقبال المحصول وبيعة وفق الاسعار التي اعلنت عنها الحكومة بواقع 12000 جنيه للقنطار وهو سعر مرضي للفلاح ويحقق لها عائد كبير
اكد المزارعون ان حزمة التيسيرات والمناخ الجيد للزراعة جعلهم يحرصون علي زيادة المساحات المنزرعة خاصة بالمحاصيل الاستراتيجية والاهتمام بها لتحقيق اعلي انتاجية وطالبوا باستنباط اصناف جديدة من التقاوي تتواكب مع التغيرات المناخية الجديدة خاصة مع ظهور أمراض اصابت بعض زراعات القطن هذا العام.
أكد اساتذه الزراعة والخبراء أن القطن المصري يتمتع بشهرة عالمية لجودته الاستثنائية ومضاعفة التصدير ضرورة لتحقيق عائد اقتصادي للدولة وايضا عائد مناسب للمزارع المصرى.. كما أن القطن المصرى على قمة جودة القطن على مستوى العالم.. ومصر رقم واحد على أعلى صفات الجودة ورقم 2 فى الإنتاج.
قالوا انه يتم استنباط أصناف جديدة من القطن و صنف تحت التسجيل حاليا هو 99، والعالم كله يعى تماما أصناف القطن المصري وبتم التصدير حاليا لـ22 دولة وكنا سابقا نصدر لـ55 دولة وسيتم إعادة هذه الأسواق والقيادة السياسية تدعم الدور الأكبر للنهوض بزراعة القطن المصرى.
أشار الي ان مصر تحتفل يوم 9 سبتمبر من كل عام بعيد الفلاح والذي يوافق يوم إصدار قانون الإصلاح الزراعي عام 1952وإعادة توزيع ملكية الأراضى الزراعية من يد الاقطاع إلى صغار الفلاحين، وإنشاء جمعيات الإصلاح الزراعى والهيئة العامة للإصلاح الزراعى لتتبدل أحوال الفلاحين .

ويعد احتفال مصر بعيد الفلاح كل عام تكريما له من أجل جهده المتواصل عبر آلاف السنين ودوره الكبير المتعاظم فى الاقتصاد المصرى وعرفانًا بفضله فى توفير المسلتزمات اليومية الغذائية فى مصر.

ويتواكب عيد الفلاح مع وقفة الزعيم أحمد عرابي فى نفس اليوم 1881 أمام الخديوى توفيق ومقولته الشهرية ” لقد ولدتنا أمهاتنا أحرارًاولم نخلق تراثا أو عقارا ولن نستبعد بعد اليوم” .

وبدأ الاحتفال بعيد الفلاح بعد ثورة 23 يوليو 1952 وصدر قوانين الإصلاح الزراعى ومنذ ذلك اليوم أصبح 9 سبتمبر عيدًا للفلاح المصرى.

الدولة تتطلع للفلاحين دوماً بعين الإعزاز تقديراً لجهدهم المتواصل في دعم الاقتصاد، ودورهم المُتعاظم في تعزيز دعائم الأمن الغذائي المصري.

وستظل الدولة المصرية حريصة على بذل الجهود لتوفير سبل الرعاية والدعم للفلاحين في مختلف ربوع مصر، مع مواصلة خططها الواعدة في هذا القطاع الحيوي، بهدف توسيع الرقعة الزراعية، وزيادة إنتاجية الفدان، وتطوير أساليب الري، بما يخدم صالح الوطن والمزارعين.

الدولة اعتمدت خطة قومية لاستصلاح أربعة ملايين فدان، ويساهم المشروع في النهوض بأوضاع الفلاح المصري، وزيادة المساحة المنزرعة من الأراضي المصرية، وهو الأمر الذي يتطلب الاستفادة من البحوث الزراعية التي تجريها مراكز البحوث المصرية في مختلف المجالات، سواء لاستنباط أنواع جديدة من التقاوي، أو للري، ومعالجة الأراضي، فضلًا عما سيساهم به هذا المشروع من خلق فرص العمل للشباب في القطاع الزراعى.

أضف تعليق