قال أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، إن حصة مصر من مياه النيل لن تنخفض نهائيا مثلما أكدت القيادة السياسية في مصر.
أضاف أبو الغيط، خلال المؤتمر العربي للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، أن حصة مصر من مياه النيل تصل إلى 55.5 مليار متر مكعب سنويا، وهي الخاصة التي لن تقل مستقبلا.
أشار إلى حجم العجز العربي في تغطية الطلب المتزايد على الكهرباء والمياه في الدول العربية، وهي مشكلة لا يمكن حلها دون تعزيز استخدام مصادر الطاقة النظيفة وتنويع مصادر الطاقة لتشمل أيضاً الطاقة النووية للحد من الانبعاثات الضارة والتكيف مع تغيرات المناخ التي للأسف تعد المنطقة العربية من أكثر المناطق عرضة لآثارها.
لفت إلى أن الطاقة النووية تمثل مجالاً واعداً، بل ربما كانت السبيل الأكثر ملاءمة لمواجهة مشكلات الاحتباس الحراري، واحتياجات النمو الاقتصـادي، وهو مزيج قد لا يتوفر في أي من مصادر الطاقة الأخرى.
أوضح أن قمة المناخ بجلاسكو انتهت منذ أسابيع قليلة بنتائج متباينة، إذ لم يحرز المجتمعون تقدماً كبيراً في مجالات تمويل الدول النامية لدعمها في مسارها الانتقالي إلى اقتصادات صديقة للبيئة ونقل التكنولوجيا وغيرها وهي موضوعات ستناقش في قمتي المناخ اللتين ستستضيفها مصر العام القادم ثم الإمارات في عام 2023، وهما فرصـتان لمناقشـة قضــايا واهتمامات المنطقة العربية في تبني خيارات طاقوية جديد ومنها الطاقة الذرية السلمية.