شارك وزير العمل حسن رداد، في فعاليات مبادرة “من حقك تكون.. تأهيل.. تمكين.. فرصة” التي نظمها مستشفى السعودي الألماني بالقاهرة بالتعاون مع مديرية العمل بالقاهرة ،لدعم وتمكين ذوي الهمم، بحضور الدكتور محمد حبلص المدير الإقليمي لمستشفيات السعودي الألماني في مصر وشمال أفريقيا، والدكتور أحمد وحيد رئيس قطاع الموارد البشرية وأكاديمية التدريب بالمستشفى، وعدد من القيادات التنفيذية وممثلي المؤسسات المعنية بالتدريب والتشغيل…وخلال كلمته، أكد الوزير أن عنوان الفعالية يعكس رؤية إنسانية وتنموية تقوم على إتاحة الفرص الحقيقية للفئات الأولى بالرعاية، وفي مقدمتهم ذوو الهمم، ليكونوا شركاء فاعلين في عملية التنمية، وذلك في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بشأن بناء الإنسان وتمكينه…وأوضح الوزير أن ملف التدريب المهني يأتي على رأس أولويات وزارة العمل باعتباره أحد أهم أدوات تأهيل الشباب لسوق العمل، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم العمل، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التدريب المهني وتوسيع نطاقها وربطها باحتياجات سوق العمل الفعلية بما يحقق مبدأ التدريب من أجل التشغيل.
وأشار إلى أن الوزارة حريصة على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وكافة شركاء التنمية، مؤكدًا أن نجاح منظومة التدريب لا يتحقق إلا من خلال تكامل الأدوار بين الحكومة والمؤسسات الاقتصادية والتعليمية والمجتمعية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة في مختلف القطاعات…وأضاف أن تجربة مستشفى السعودي الألماني في هذا المجال تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة في مجال التدريب من أجل التوظيف، حيث تتيح للشباب التدريب داخل مواقع العمل الفعلية لاكتساب الخبرة العملية والمهارات المهنية التي تؤهلهم للحصول على فرص عمل حقيقية…وفي هذا السياق، وجه الوزير الإدارة المختصة بالتدريب المهني بوزارة العمل إلى تعزيز التعاون مع مستشفى السعودي الألماني في مجالات التدريب من أجل التشغيل وتبادل الخبرات والتوسع في برامج التدريب بالقطاع الطبي على المهن الطبية والإدارية، مشيرًا إلى أن منصة العمل الرقمية التي تستعد الوزارة لإطلاقها قريبًا ستسهم في دعم هذا التوجه من خلال جمع كافة الأطراف المعنية بالتدريب والتشغيل وفرص العمل على منصة واحدة..كما وجه الوزير رسالة إلى المؤسسات الطبية في مصر بضرورة الاقتداء بتجربة مستشفى السعودي الألماني في مجال التدريب من أجل التوظيف، خاصة بعد اطلاعه على عرض حول جهود المستشفى في إعداد برامج تدريبية متخصصة وتأسيس قاعدة بيانات للمتدربين وتوفير فرص عمل لهم داخل المستشفى أو خارجه.
وخلال الفعالية، قام الوزير بتسليم عقود عمل لعدد من ذوي الهمم، كما كرم عددًا من المتدربين الحاصلين على شهادات تدريبية من المستشفى، والتي تؤهلهم للعمل في القطاع الطبي داخل مصر أو خارجها، مؤكدًا أن دمج ذوي الهمم في سوق العمل ليس مجرد التزام قانوني أو اجتماعي، بل واجب وطني وفرصة للاستفادة من طاقات وقدرات متميزة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني..وأعرب عن تقديره لمبادرة مستشفى السعودي الألماني، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، ومعربًا عن تطلعه إلى توسيع نطاق هذه التجربة وتكرارها في قطاعات أخرى بما يسهم في توفير المزيد من فرص التدريب والعمل للشباب وتعزيز جهود الدولة في بناء الإنسان المصري وتمكينه…
وشهدت الفعاليات عروض وكلمات ترصد جهود “المستشفى” في مجالات التدريب والتأهيل”