مصر تؤكد عمق علاقاتها مع الدول العربية وترفض محاولات الوقيعة

أصدرت وزارة الدولة للإعلام، بالتنسيق مع كل من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام، بيانًا مشتركًا دعت فيه إلى وقف السجالات الإعلامية السلبية التي تشهدها الساحة الإعلامية المصرية والعربية خلال الفترة الأخيرة، والتي من شأنها الإضرار بالعلاقات التاريخية الراسخة بين مصر وعدد من الدول العربية الشقيقة.

وأكد البيان أن العلاقات التي تربط مصر بهذه الدول تقوم على أسس راسخة من الأخوة والتكامل، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، مشيرًا إلى أن هذه الروابط تعززت عبر عقود طويلة من المواقف المشتركة والتحديات التي واجهتها المنطقة، بما جعلها ركيزة أساسية للحفاظ على المصالح العربية المشتركة.

وشددت الجهات الموقعة على أن أي محاولات للمساس بهذه العلاقات تُعد استهدافًا مباشرًا للمصلحة القومية العربية، مؤكدة رفضها الكامل لمثل هذه الممارسات التي تتنافى مع القيم الأخلاقية والوطنية.

ودعا البيان كافة الإعلاميين في مصر والدول العربية إلى التوقف الفوري عن أي ممارسات أو ردود أفعال لا تستند إلى حقائق، مع ضرورة الالتزام بالمسؤولية المهنية وتغليب لغة العقل، بما يحافظ على متانة العلاقات بين الشعوب العربية، مؤكدًا أن ما تشهده الساحة من توترات إعلامية يعد أمرًا طارئًا لن يؤثر على عمق هذه الروابط التاريخية.

كما وجه البيان نداءً إلى المثقفين وقادة الرأي للقيام بدورهم في احتواء هذه الظواهر، والتصدي لمحاولات بث الفرقة، والتي تستغلها بعض الجهات المعادية لإثارة الانقسام بين الدول العربية، مؤكدًا أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة هذه التحديات.

وفي السياق ذاته، حذر البيان المواطنين من الانسياق وراء الشائعات والمحتوى المضلل المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط في متابعة تطورات الأحداث، وتجنب المشاركة في أي محتوى من شأنه تأجيج الخلافات.

وأعلنت الجهات المشاركة في البيان عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضبط الأداء الإعلامي، وفقًا للقوانين المنظمة، بما يضمن عدم الإساءة لمصالح الدولة أو العلاقات مع الدول الشقيقة، مع الدعوة إلى اتخاذ خطوات مماثلة في الدول العربية، للحد من هذه الظواهر والحفاظ على وحدة الصف العربي.

واختتم البيان بالتأكيد على أهمية التكاتف العربي في مواجهة التحديات، والدعاء بحفظ مصر والدول العربية من كل سوء، وتعزيز وحدتها في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

أضف تعليق