وزير الصناعة: حوافز مخصصة لكبار المستثمرين لتوطين التكنولوجيا وبناء منظومة صناعية متكاملة

أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الحكومة تتابع بشكل مستمر تداعيات أزمة الشحن العالمية وتأثيراتها المحتملة على سلاسل الإمداد.

وأشار خلال لقاء صحفي على هامش حفل افطار اتحاد الصناعات، إلى وجود لجنة دورية برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية الوزراء المعنيين لمتابعة تطورات الموقف لحظة بلحظة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار السوق المحلية.

وأوضح هاشم أن وزارة الصناعة تتواصل بشكل يومي ومكثف مع اتحاد الصناعات المصرية والغرف التجارية لرصد مستويات المخزون من الخامات والسلع الصناعية، بما يضمن عدم حدوث أي نقص في مدخلات الإنتاج أو تعطل سلاسل الإمداد في القطاعات المختلفة.

وأضاف  أن اتحاد الصناعات يمثل «الترمومتر الحقيقي» الذي تعتمد عليه الوزارة في قياس حالة السوق الصناعية، حيث يتم الاستناد إلى البيانات والمعلومات التي يوفرها الاتحاد في تقييم الأوضاع واتخاذ القرارات المناسبة للتعامل مع التحديات الراهنة.

وفي سياق متصل، أكد وزير الصناعة أن الوزارة تتبنى فكراً جديداً في جذب الاستثمارات الأجنبية يقوم على التحرك بعقلية القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الحكومة ستعمل بروح «رجال المبيعات» لجذب أكبر الشركات العالمية للاستثمار في مصر.

وأشار إلى أن خبرته السابقة في إدارة شركات عالمية تعمل في نحو 66 دولة تمنحه فهماً دقيقاً لآليات اتخاذ القرار الاستثماري لدى الشركات الدولية، وهو ما ستعمل الوزارة على استثماره في الترويج لمصر كوجهة صناعية جاذبة.

وأضاف هاشم أن الوزارة تستهدف تقديم حوافز قوية ومصممة خصيصاً لكبار المستثمرين في القطاعات الصناعية ذات الأولوية، بما يسهم في توطين التكنولوجيا المتقدمة داخل السوق المصرية، وبناء منظومة صناعية متكاملة تعتمد على الصناعات المغذية وتدعم تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.

أضف تعليق