كشف بنك قناة السويس عن استعداده لإطلاق حزمة متكاملة من المنصات الرقمية المتطورة التي تستهدف إعادة صياغة الخدمات البنكية للشركات. وتأتي هذه التحركات مدعومة باستثمارات تكنولوجية ضخمة تهدف إلى تعظيم العائد الاقتصادي، حيث من المتوقع أن توفر المنصة الرقمية الجديدة للشركات ما يقرب من 220 ألف دولار من تكاليف التراخيص الخاصة بالانترنت البنكي للشركات، مع طموحات تشغيلية تستهدف تنفيذ معاملات بنكية تصل قيمتها إلى 300 مليون جنيه خلال عام واحد فقط.
كما تشمل المرحلة المقبلة إطلاق خدمات التحويل الفوري عبر شبكة المدفوعات اللحظية IPN بما يدعم التوسع فى استخدام Instapay بنسبة نمو مستهدفة تصل إلى 50%، توازياً مع خطة طموحة لإصدار 50 ألف بطاقة فورية بالتعاون مع منصة “Lucky”.
وعلى صعيد الابتكار التكنولوجي، نجح البنك في تطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة العمليات الداخلية، محولاً فترات التنفيذ الطويلة التي كانت تستغرق شهوراً إلى أيام معدودةK وقد شمل هذا التطوير قطاعات حيوية مثل أمن المعلومات، وإدارة المخاطر، والموارد البشرية.
وأثمرت هذه التطبيقات عن نتائج مالية وتشغيلية ملموسة؛ حيث ساهم تطبيق الاستعلامات الخاص بالشركات المتوسطة في رفع الكفاءة التشغيلية لثلاثة أضعاف، موفراً مبالغ تتراوح بين 250 إلى 300 ألف دولار كانت تُنفق سابقاً على شراء تطبيقات خارجية، بالإضافة إلى تسريع الاستجابة لمتطلبات البنك المركزي المصري بمعدل خمس مرات أسرع من المعدلات التقليدية.
وفي سابقة تقنية تهدف إلى استدامة التطور البرمجي، أعلن البنك عن إطلاق منصة (Vibe Coding) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهي المنصة التي صُممت خصيصاً لتسريع دورات تطوير البرمجيات وتحسين جودتها من خلال تعزيز التعاون الرقمي بين فرق العمل.
ولم تقتصر المكاسب على الجانب التقني فحسب، بل امتدت لتشمل قطاع الموارد البشرية، حيث حققت منصة التعلم والتطوير الجديدة وفراً سنوياً في رسوم التراخيص يتراوح بين 100 إلى 300 ألف دولار، مما يؤكد رؤية البنك في دمج التكنولوجيا المتطورة لخفض النفقات التشغيلية وتحقيق أقصى استفادة من الكوادر البشرية في بيئة عمل رقمية مستدامة.