“الوزير” يدعو الشركات الأمريكية بضخ استثمارات مباشرة في عدد من الموانئ المصرية

طالب الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، الشركات الأمريكية بضخ استثمارات مباشرة في عدد من الموانئ المصرية، شملت ميناء برنيس وميناء السخنة وميناء سفاجا وميناء الإسكندرية وميناء جرجوب، في ظل ما تشهده الموانئ من جذب لأكبر المشغلين العالميين لإدارة وتشغيل محطات متعددة، إلى جانب تعاونها مع كبرى الخطوط الملاحية الدولية.

جاءت الدعوة على هامش لقاء الوزير مع كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، لبحث سبل تعميق التعاون في مجالي النقل والصناعات، حيث جرى التأكيد على قوة وعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وامتدادها التاريخي، مع إبداء حرص القاهرة على توسيع مجالات التعاون، خاصة في الصناعة والنقل.

أشار الوزير إلى التعاون القائم بين وزارة النقل وعدد من الشركات الأمريكية في قطاع النقل، لافتًا إلى مشروعات جرارات السكك الحديدية التي جرى تنفيذها بالتعاون مع جنرال إليكتريك التي تُعرف حاليًا باسم وابتيك، وكذلك بروجرس ريل، وهو ما أسهم في تعزيز قوة الجر وتطوير مستوى الخدمة المقدمة للركاب.

كما تناول التعاون مع هني ويل بالشراكة مع سيمنز في تنفيذ مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع في مصر، إلى جانب دور هيل إنترناشونال في الأعمال الاستشارية لمشروعي المونوريل شرق وغرب النيل.

لفت الوزير إلى وجود مصانع أمريكية قائمة بالفعل في السوق المصرية، مؤكدًا اهتمام الحكومة بزيادة حجم التعاون في مختلف القطاعات، مع التركيز على جذب المزيد من المصانع بما يتناسب مع متانة العلاقات الثنائية وتقدم الصناعات الأمريكية. وأوضح أن صناعات الطاقة الجديدة والمتجددة تمثل أحد أهم مجالات الانطلاق المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ضوء المناخ الاستثماري الواعد والإجراءات الحكومية الداعمة.

من جانبه، شدد نائب وزير الخارجية الأمريكي على عمق العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر، وعلى اهتمام واشنطن بزيادة التعاون الاقتصادي، مستندًا إلى التجارب الناجحة للمشروعات الأمريكية في مصر، سواء في النقل أو الصناعة. كما أشار إلى اجتماع مع غرفة التجارة الأمريكية، حيث ثمّن أعضاء الغرفة التعاون مع الحكومة المصرية في دفع الاستثمار، مع التأكيد على فرص التوسع في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة وصناعة السيارات والبنية التحتية للمطارات وقطاع التكنولوجيا، إضافة إلى إدارة وتشغيل محطات بالموانئ البحرية، تمهيدًا لطرح هذه الفرص أمام الشركات الأمريكية بما يعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

أضف تعليق