“لاوندي” يفتح ملفات خدمية كانت مؤجلة ويحدد ألاولويات بالأسبوع الأول تحت قبة النواب

لفت الدكتور جرجس لاوندي، نائب مجلس النواب عن دائرة الطالبية والعمرانية، الأنظار بأسلوب مختلف وغير تقليدي، حيث كان الشخص الوحيد الذي تحدث بثقة كاملة دون الاعتماد على ورقة أو نص مكتوب وأظهر انعكاسًا لفهم عميق، ورؤية واضحة، وحضور قيادي لا يحتاج إلى كلمات محفوظة.


وفي كل جولة ميدانية أو زيارة لأي موقع تابع للحي أو داخل الدائرة، حرص الدكتور جرجس لاوندي على اصطحاب نوتة وقلم، مشهد بسيط لكنه يحمل دلالة كبيرة.
هذا السلوك عكس أن النائب لا يكتفي بالاستماع أو الوعود، بل يُدوّن، يُحلل، ويضع خطة عمل واضحة وقوية، مؤمنًا بأن النجاح يبدأ من التفاصيل الصغيرة.

لم تتوقف الثقة في النفس عند حدود الحديث أو الحضور، بل ترجمت سريعًا إلى خطوات عملية على الأرض. فخلال الأسبوع الأول فقط من توليه مهامه النيابية، بدأ التحرك الفعلي في عدد من الملفات المهمة التي تمس المواطنين بشكل مباشر.


شهد الأسبوع الأول للدكتور جرجس لاوندي عدة تحركات لافتة، من أبرزها: فتح ملفات خدمية كانت مؤجلة داخل دائرة الطالبية والعمرانية
تواصل مباشر ومستمر مع الجهات التنفيذية ومتابعة ميدانية حقيقية بدلًا من العمل المكتبي وتحديد أولويات واضحة وسرعة في اتخاذ القرار

الأسبوع الأول كان بمثابة رسالة واضحة لأهالي الطالبية والعمرانية بأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة عمل وتنفيذ، لا شعارات.
أسلوب يؤكد أن الدكتور جرجس لاوندي جاء حاملًا رؤية تعتمد على الثقة، التخطيط، وسرعة الإنجاز، وهي مؤشرات قوية لما هو قادم.

أضف تعليق