«التمثيل التجاري» يعرض آليات مستهدفات الحكومة لرفع قيمة الصادرات المصرية إلى 145 مليار دولار

استعرض التمثيل التجاري المصري دوره المحوري في تنمية الصادرات الوطنية وجذب الاستثمارات الأجنبية في القطاعات ذات الأولوية، وذلك خلال محاضرة ألقاها عبد العزيز الشريف، الوزير المفوض التجاري ووكيل أول وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس التمثيل التجاري المصري، ضمن فعاليات برنامج الدبلوماسية الشبابية الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة.

وأوضح الشريف، خلال المحاضرة التعريفية، مهام وأهداف التمثيل التجاري المصري، وآليات تنفيذ مستهدفات الحكومة الرامية إلى رفع قيمة الصادرات المصرية إلى 145 مليار دولار، إلى جانب الترويج لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاعات الاستراتيجية التي تمثل أولوية للاقتصاد المصري.

وجاءت المحاضرة ضمن فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية، أحد البرامج النوعية التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة بالمركز الأولمبي بالمعادي، والذي يستهدف تمكين الشباب، وتنمية مهاراتهم القيادية، وإعداد كوادر شابة واعية وقادرة على المشاركة الفاعلة في جهود البناء والتنمية، وتمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل الإقليمية والدولية.

وأكد رئيس التمثيل التجاري المصري أن الجهاز يلعب دورًا أساسيًا في فتح الأسواق الخارجية أمام الصادرات المصرية، وتعزيز تنافسية المنتج الوطني، وجذب الاستثمارات الأجنبية، فضلًا عن بناء شراكات استراتيجية مع مجتمع الأعمال الدولي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة الاقتصادية وزيادة معدلات التصدير.

وأشار الشريف إلى استعداد التمثيل التجاري المصري للتنسيق مع برنامج الدبلوماسية الشبابية ووزارة الشباب والرياضة، واستقبال عدد من الكوادر المتميزة بالبرنامج للتدريب العملي داخل مقر التمثيل التجاري بالعاصمة الإدارية الجديدة، بما يتيح لهم التعرف عن قرب على آليات العمل الدبلوماسي التجاري الدولي، ويعزز من خبراتهم العملية في هذا المجال الحيوي.

وأكد أن هذا التعاون يعكس إيمان الدولة بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، ودور الشباب كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم مكانة مصر الاقتصادية على الساحة الدولية.

وشارك في المحاضرة عدد من قيادات التمثيل التجاري المصري، من بينهم وليد الزمر مدير إدارة شؤون أفريقيا، وعلاء البيلي مدير إدارة شؤون الاستثمار، ومحمد حلمي مدير وحدة التطوير والإعلام والاتصال المؤسسي.

أضف تعليق