نفت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بشكل قاطع، صحة ما تم تداوله عبر بعض الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن رسو سفينة تحمل معدات عسكرية وأسلحة بميناء بورسعيد التابع للهيئة، بدعوى توجهها إلى ميناء إحدى الدول.
وأكدت الهيئة، في بيان رسمي صادر اليوم، أن هذه المعلومات عارية تمامًا من الصحة، ولا تمت للواقع بصلة، مشددة على أن جميع الأنشطة التي تتم داخل موانئ المنطقة الاقتصادية تخضع لرقابة وإجراءات صارمة وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.
ودعت الهيئة وسائل الإعلام المختلفة إلى تحري الدقة والمصداقية فيما يتم نشره أو تداوله من أخبار تتعلق بالمنطقة الاقتصادية وموانئها ومناطقها الصناعية، مع التأكيد على أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية المعتمدة قبل نشر أي معلومات أو أخبار غير موثقة.
وشددت الهيئة على أن تداول مثل هذه الشائعات من شأنه الإضرار بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتبارها أحد المشروعات القومية الاستراتيجية التي تستهدف جذب الاستثمارات، وتوطين الصناعة، وتعزيز خدمات النقل والخدمات اللوجستية، في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة.