رئيس الاتحاد العربى للشباب والبيئة يؤكد أهمية المشروعات الزراعية القومية

أكد الدكتور سيد خليفة رئيس الاتحاد العربى للشباب والبيئة ونقيب الزراعيين والأمين العام لاتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة، أهمية المشروعات الزراعية القومية، مثل زراعة 2 مليون نخلة، و650 ألف فدان زراعى جديد في مشروع سنابل سونو بأسوان.. داعيًا إلى تخصيص عام 2026 ليكون عامًا للزراعة والأمن الغذائي.

جاء هذا خلال حفل افتتاح منتدى الشباب العربى الأفريقى فى نسخته الرابعة عشرة والذى ينظمه الإتحاد العربي للشباب والبيئة فى الفترة من 12 إلى 18 ديسمبر الجايي، برعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشباب العرب، بالمدينة الشبابية بالأقصر بحضور 250 شابا وفتاة يمثلون الجامعات العربية والإفريقية.

ويعقد المنتدى برئاسة الدكتور سيد خليفة – نقيب الزراعيين، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وإدارتي الشباب والبيئة بجامعة الدول العربية تحت عنوان “الجامعات الخضراء.. خطوة نحو مستقبل مستدام”، في محافظتي الأقصر وأسوان، حيث تحمل هذه الدورة اسم الخبير البيئي الدولى الدكتور مجدى علام ومؤسس الإتحادالعربي للشباب والبيئة.

وشدد “خليفة” على ضرورة التوعية بأهمية هذه المشروعات ودورها في الأمن القومي الزراعى، مستشهدا بحجم الزراعة واستصلاح الأراضي الذي يتم حاليا بشكل موسع وكبير، ليتجاوز المقرر سلفًا وهو 4 ملايين ونصف فدان.

ومن جانبه، أكد الدكتور إسلام الشامى، ممثل وزارة الشباب والرياضة، دعم الوزر أشرف صبحى، لتنفيذ وتبنى هذا المقترح الذى أعلن عنه دكتور سيد خليفة، مثنيا ومثمنا على اقتراح عام ٢٠٢٦ ليكون عاما للزراعة والأمن الغذائي، الذي يتوافق تمامًا مع رؤية مصر واستراتيجيتها لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، فضلًا عن تبنى مبادرة زراعة مليون شجرة في 3 محافظات هى: الأقصر، وأسوان، وقنا.

وخلال تكريمه، قال الدكتور مجدى علام، إن:” هذه أفضل لحظة اشعر فيها بوقوف اخوتى وتلامذتى بجوارى، فتحتم لى مسارا وحياة جديدة، شعورى لا يوصف، وأن الاتحاد العربي للشباب والبيئة حرص منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا، على أن يكون منصة عربية رائدة للشباب، تجمع الرؤى والمبادرات وتفعّل دور الأجيال الجديدة في حماية البيئة، ونستطيع اليوم أن نفخر بما تحقق خلال السنوات الماضية”.

وأوضح علام أن انعقاد المنتدى يأتي في ظل تنامي توجّه الجامعات العربية نحو التحوّل إلى جامعات خضراء صديقة للبيئة، وتعزيز ممارسات الاستدامة داخل الحَرم الجامعي بما يتوافق مع المعايير العالمية للجامعة الخضراء.

ووجه المشاركون رسالة إلى المجتمع الدولي، وإلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على فلسطين المحتلة ولبنان وكافة الدول العربية المحيطة، محذرين من تداعيات ذلك الاستمرار في الاعتداء الغاشم على السلم والأمن الدوليين.

ومن جانبه، أكد الدكتور عماد الدين عدلى، رئيس المكتب العربي للشباب والبيئة، أن مثل هذه المنتديات تهدف إلي اكتشاف قدرات الشباب وتبادل الخبرات والتفاعل مع الخبراء وهذا هو السبيل للاستفادة من قدراتهم وتدريبهم علي المشاركة والاستثمار في المشروعات الخضراء، نحو استدامة فعلية.

وبدوره، قال الدكتور ممدوح رشوان، أمين عام الاتحاد العربى للشباب والبيئة، إن الدكتور مجدي علام، مؤسس ورئيس الاتحاد السابق كان — وما يزال — مثالًا في الإخلاص، وصانعًا لمسارات جديدة أثرت الوعي البيئي على امتداد عالمنا العربي.. مؤكدا حرص الاتحاد العربي للشباب والبيئة، منذ تأسيسه وحتى اليوم، على أن يكون منصة عربية رائدة للشباب، تجمع الرؤى والمبادرات وتفعّل دور الأجيال الجديدة في حماية البيئة.

وأضاف: “نستطيع اليوم أن نفخر بما تحقق خلال السنوات الماضية، وأن الاتحاد خلال مسيرته نظم أكثر من 12 منتدى بيئيا عربيا شبابيا في مختلف الدول العربية، شارك فيها آلاف الشباب، وأطلق برامج تدريبية مشتركة مع الجامعات العربية لدمج مفاهيم الاستدامة في الأنشطة الطلابية، وقام بتنفيذ مشروعات تشجير ومبادرات للحد من التلوث بالتعاون مع وزارات البيئة والشباب في عدة دول، بالإضافة إلى بناء شبكة عربية من الخبراء الشباب في مجالات المناخ، والطاقة المتجددة، وإدارة المياه، والاقتصاد الأخضر، وساهم في إعداد جيل واعٍ قادر على قيادة الملفات البيئية على المستويين الوطني والإقليمي.

وتابع، أن المنتدى سيقدم مجموعة من الأفكار والتوصيات والمبادرات التى ستُسهم بلا شك في دفع جامعاتنا العربية نحو مستقبل أكثر خضرة، وأكثر استدامة، وأكثر قدرة على تخريج قادة للتغيير.

ووصف الدكتور وليد الدهشان، أمين عام جامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا، هذا الحدث المهم بأنه يجمع بين العروبة وإفريقيا، وبين الخبرة والشباب، وبين الحاضر الذي نعيشه والمستقبل الذي نسعى لصناعته بأيدينا… مشيرا الى ان منتدى الشباب العربي الإفريقي الرابع عشر،والذي يأتي فى هذا التوقيت يحمل رسالة كبيرة تتجاوز حدود القاعات والجامعات، فإن “الجامعات الخضراء.. خطوة نحو مستقبل مستدام.”، كاتجاه عالمي، وضرورة إنسانية، وخيار وجودي لإنقاذ ما تبقى من موارد كوكبنا، وصناعة نمط جديد من التنمية، كي لا يترك خلفه أثرًا يضر البيئة أو يهدد الأجيال القادمة.

وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد تعاون مثمر بين الإتحاد وجامعة العبور لتدشين سلسلة من النشاطات والفاعليات لنشر التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة والتعرف على التحديات، للوصول الي الهدف الاسمي والتوصل للجامعات الخضراء خطوة نحو مستقبل مستدام.

وطالبت الدكتورة، جيهان البيومى، عضو مجلس النواب، بمزيد من التشريعات والقوانين البرلمانية للحفاظ على البيئة، والأهم نشر الوعى لدى المجتمع وبين طلاب الجامعات، وتبنى مسابقة لأفضل جامعة خضراء، طبقا لمعايير علمية والطاقة المتجددة بجانب المقررات الدراسية.. مطالبة الجامعات بتعريف طلابها بأهمية التحول للجامعات خضراء.

وطالب اللواء أحمد سيد عرفة، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالأقصر بتعظيم تبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من الخبراء في مجال التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.

وأكد بلال الوليفى، رئيس الاتحاد العام للسلامة المرورية، أن المنتدى يجسد قناعة بأن الشباب هم الشريك الأساسي لأى تنمية أو نهضة منتظرة، الأكثر قدرة على دعم مبادرات الاستدامة البيئية وجودة الحياة، وترسيخ ثقافة الوعى وقادة التغيير في المبادرات التوعوية خطوة لتحقيق التنمية المستدامة ٢٠٣٠، وهم الركيزة الأولى لأى نجاح منتظر.

ووصف الدكتور المنصف بن منصور، رئيس الاتحاد العربي لبيوت الشباب، الاتحاد العربي للشباب والبيئة بأنه منصة حقيقية للتفاعل الشبابى، وتمكين الشباب الدين هم أكبر قوة وقدرة على التحول المستدام والعيش المشترك والحفاظ على البيئة، خطوة نحو التنمية المستدامة، ودعم المبادرات البيئية ومساحات خضراء.

أضف تعليق