تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددى خلال أيام

كشف مصدر بهيئة النقل البرى بوزارة النقل عن أن العمل يجرى على قدم وساق لسرعة الانتهاء من أعمال المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددى السريع BRT، إذ سيكون التشغيل التجريبى نهاية العام الحالى، على أن يتم افتتاحه للجمهور خلال الربع الأول من ٢٠٢٦.

وأوضح ، أن معدلات تنفيذ محطات المرحلة الثانية وصلت إلى مرحلة متقدمة، والعمل يجرى بمعدل ١٨ ساعة يوميًا، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمتد من محطة المشير طنطاوى حتى تقاطع الفيوم، بطول ٥٧ كيلومترًا، بعدد ٢١ محطة، من إجمالى عدد محطات المشروع بالكامل بمراحله الثلاث، والبالغة ٤٨ محطة.

وأضاف: «ستسهم هذه المرحلة فى تقليل تكدس السيارات على الدائرى، كما ستقلل من الميكروباصات بنسبة ٦٠٪»، لافتًا إلى أن المرحلة الأولى أسهمت فى الحد من العشوائية بشكل ملحوظ، نظرًا للإقبال الكثيف من الركاب على استخدام الأتوبيس الترددى بدلًا من الميكروباصات، نظرًا لأنه وسيلة مريحة وآمنة.

وذكر أن الأتوبيس الترددى نجح فى الوصول إلى ما يعادل ٦٠ ألف راكب يوميًا، ما يوازى أكثر من ٣ آلاف رحلة ميكروباص على مدار اليوم، وهو إنجاز كبير، وباستكمال المرحلة الثانية من المتوقع نقل ما يقرب من ٢٠٠ ألف راكب يوميًا، وهو ما قد يمنع أكثر من ٩ آلاف رحلة ميكروباص يوميًا.

ونوه بأنّ تشغيل الأتوبيس الترددى- بعد عزل الحارة المخصّصة له- حقق النتائج المطلوبة، إذ أصبح الجمهور يلجأ إليه هربًا من زحام الدائرى، بعدما بات زمن الرحلة شبه ثابت وواضحًا، ويبلغ زمن التقاطر بين كل أتوبيس وآخر ٣ دقائق، بما يعادل ٢٠ أتوبيسًا فى الساعة، ويرتفع فى أوقات الذروة ليصل إلى دقيقة ونصف الدقيقة فقط.

وقال إن محطات المرحلة الثانية هى: «المشير طنطاوى والجولف وطريق السخنة والنساجون الشرقيون وكارفور المعادى والمقطم، والأوتوستراد وشارع الجزائر والإمامين والزهراء والبحر الأعظم والعمرانية والطالبية، والمريوطية والمنصورية وتقاطع الفيوم والإسكندرية الصحراوى (المتحف المصرى الكبير)، وزويل والهرم والملك فيصل وترسا»، بواقع عدد ١٠ محطات سطحية بكوبرى مشاة و٥ محطات سطحية بنفق مشاة و٦ محطات غير نمطية.

وأضاف: «سيجرى تشغيل ١٠٠ أتوبيس كهربائى، سعة كل أتوبيس ٦٦ راكبًا، بما يعادل أكثر من ٥ ميكروباصات، وذلك لنقل ٣ آلاف و٢٠٠ راكب بالساعة فى الاتجاهين».

وأشار إلى أن مشروع BRT يمثل نمطًا حضاريًا تسعى الدولة لتحقيقه فى مختلف المشروعات التى تنفذها؛ إذ إنه وسيلة نقل جماعى صديقة للبيئة، ويسهم فى تيسير حركة تنقل المواطنين فى إطار مخطط الحفاظ على الانضباط والسيولة المرورية بالطريق الدائرى، كما يستهدف القضاء على المواقف العشوائية الواقعة على الطريق الدائرى سواء على المسار أو المطالع أو المنازل الخاصة بالطريق.

من جهته، قال الدكتور عماد نبيل، استشارى الطرق الدولى، إن مشروعات النقل الحديثة التى نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، خاصة فى المحافظات الحدودية، أسهمت بصورة واضحة فى تسهيل حركة المواطنين، مشيرًا إلى أن مصر حققت تقدّمًا كبيرًا فى تنفيذ المشروع القومى للطرق منذ عام ٢٠١٥.

وأوضح نبيل،، أن أنظمة النقل الذكى ITS لا تقتصر على تطوير وسائل المواصلات فحسب، بل تشمل منظومة متكاملة لإدارة الحركة المرورية اعتمادًا على أحدث التقنيات، مثل الإشارات والتحكم الذكى، وشبكات الكاميرات، والألياف الضوئية، وغرف التحكم المركزية.

وأضاف أن الدولة بدأت بالفعل فى تنفيذ مشروعات تجريبية للمنظومة فى الإسماعيلية وبورسعيد والقاهرة والطريق الدائرى، بنسبة إنجاز تتراوح بين ٣٠٪ و٤٠٪، تمهيدًا لتطبيقها على مستوى الجمهورية خلال الفترة المقبلة.

أضف تعليق