قال الدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، إن مشروع محطة الضبعة النووية يسير وفق الجدول الزمني المحدد، مشيرًا إلى الانتهاء من تركيب وعاء ضغط المفاعل، وهي مرحلة محورية في أي محطة نووية، وتمثل انتقالًا مهمًا من مرحلة الإنشاءات إلى مرحلة تركيب المعدات والأنظمة النووية.
وأضاف “حلمي”، أنه من المخطط بدء إجراءات التشغيل التجريبي في عام 2027، على أن تدخل الوحدة الأولى الخدمة في 2028، تليها باقي الوحدات تباعًا، حيث يبدأ الإنتاج الفعلي الكامل فور دخول الوحدات على الشبكة.
وأوضح أن المشروع يتم بالشراكة مع الجانب الروسي، ويحظى بدعم مباشر ومستمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، إضافة إلى متابعة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ ما يجعل مشروع الضبعة أحد أبرز محطات التعاون المصري–الروسي.
وأكد أن نحو 80% من الأيدي العاملة في المشروع مصرية، معتبرًا ذلك شهادة مهمة على كفاءة العامل المصري وقدرته على تنفيذ المشروعات الكبرى، واصفًا “الضبعة” بأنه أكبر مشروع نووي في العالم حاليًا، ويعمل به عشرات الآلاف من العمال والمهندسين.