وزيرة التضامن توجه برفع درجات الاستعداد بالتزامن مع موجات الطقس السيئ

وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، برفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المديريات والإدارات على مستوى المحافظات، تحسبا لأي أضرار قد تنتج خلال الأيام القادمة مع بداية فصل الشتاء عن موجات الطقس السيئ أو سقوط الأمطار والسيول، وشددت الوزيرة على ضرورة التحرك الميداني السريع لرصد حالات الأطفال والكبار بلا مأوى، وتقديم الخدمات لهم في الشارع لحين نقلهم إلى دور الرعاية الاجتماعية المناسبة، حفاظا على حياتهم وسلامتهم.

وفيما يخص التنسيق مع منظمات المجتمع المدني، أوضحت الوزيرة أنه تم إصدار تعليمات لمديري المديريات بالتعاون الكامل مع الجمعيات الأهلية لضمان التدخل الفوري في حالات الطوارئ سواء من خلال المساعدات الطبية أو النقدية أو العينية، مشيرة إلى أن هذا التنسيق يعد أحد أهم عناصر خطة الوزارة في مواجهة آثار سوء الأحوال الجوية.

وفيما يتعلق بآلية التعامل مع الفئات المختلفة من المواطنين بلا مأوى، أكد محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع بالتضامن، إلى أنه يتم توجيه الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 سنوات إلى دور الرعاية الاجتماعية المخصصة للأطفال المعرضين للخطر، أما الأطفال دون السادسة فيتم إدخالهم إلى الحضانات الإيوائية التي توفر لهم الرعاية الكاملة وبالنسبة للبالغين، يتم نقلهم إلى دور الرعاية الاجتماعية للكبار بلا مأوى حيث يتم توفير مكان آمن وإعاشة كاملة لهم.

كما يشمل عمل فرق التدخل السريع أيضا التعامل مع السيدات المعنفات اللواتي اضطررن إلى مغادرة منازلهن بسبب العنف الأسري، إذ توفر لهن الوزارة مأوى مؤقتًا داخل مراكز استضافة وتوجيه المرأة المعنفة، وهي مراكز متخصصة تتبع وزارة التضامن الاجتماعي وتقدم دعما نفسيا وقانونيا متكاملا، وتستقبل هذه المراكز السيدات وأطفالهن لحين تسوية أوضاعهن الاجتماعية والقانونية، مع مساعدتهن على استعادة حياتهن الطبيعية أو الاندماج في المجتمع مجددا.

وأشارت إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تسعى لتوفير شبكة حماية اجتماعية متكاملة لجميع الفئات الأولى بالرعاية، وأن مواجهة آثار فصل الشتاء جزء من منظومة عمل أوسع تهدف إلى صون كرامة الإنسان المصري وتوفير حياة كريمة له، من خلال التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمتطوعين في كل المحافظات.

أضف تعليق