أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن مجموعة مصر للطيران حققت أرباحًا غير مسبوقة في تاريخها خلال العام المالي الجاري، مشيرًا إلى أن القطاع يشهد طفرة تاريخية في الأداء المالي والتشغيلي نتيجة العمل بروح الفريق والتكامل بين مختلف الشركات والعاملين دون استثناء.
وقال الحفني، في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر الطيران المقام بمطار سفنكس الدولي، إن المؤشرات المالية المجمعة لمصر للطيران أظهرت نتائج إيجابية قياسية تُعد الأفضل منذ تأسيس الشركة، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس نجاح خطة التطوير الشاملة التي تتبناها الدولة في قطاع الطيران المدني، واستراتيجية الإدارة الجديدة القائمة على الانضباط والكفاءة التشغيلية وتعظيم الإيرادات.
وأشاد الوزير بجهود جميع العاملين بمصر للطيران، الذين بحسب تعبيره “أثبتوا إخلاصًا وتفانيًا كبيرين في دعم مسيرة التطوير وتحقيق هذا الإنجاز الوطني”، مؤكدًا أن تحقيق الأرباح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة تخطيط دقيق وإدارة رشيدة والتزام بمعايير السلامة والجودة في جميع مراحل التشغيل.
وأوضح الحفني أن الوزارة تعمل على ترسيخ منظومة متكاملة من التعاون بين الشركات التابعة للوزارة، بما يحقق التكامل في الخدمات ويعزز من كفاءة التشغيل، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في تطوير الأسطول وتحديث الخدمات بما يتواكب مع التحولات العالمية في صناعة النقل الجوي.
تُعد مجموعة مصر للطيران من أقدم وأعرق شركات الطيران في الشرق الأوسط وإفريقيا، وتضم تحت مظلتها عددًا من الشركات التابعة، منها مصر للطيران للخطوط الجوية،مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية،مصر للطيران للخدمات الأرضية،مصر للطيران للشحن الجوي، مصر للطيران للخدمات الجوية،مصر للطيران للخدمات الطبية.
وتعمل المجموعة حاليًا على تنفيذ خطة طموحة لتطوير الأداء المالي والتقني، تشمل تحديث الأسطول، وتوسيع شبكة الوجهات الدولية، وتطبيق أنظمة تشغيل رقمية متقدمة، بما يعزز مكانتها كمشغل وطني رائد وقادر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
واختتم وزير الطيران تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح مصر للطيران يُجسد نموذجًا للقطاع العام القادر على تحقيق الأرباح بكفاءة، عندما تتوافر الرؤية والإدارة المهنية وروح الفريق، مشيرًا إلى أن الوزارة ستواصل دعم الشركة الوطنية باعتبارها أحد أعمدة الاقتصاد الوطني وسفيرًا لمصر في الأجواء