كشف كيلد كريستنسن، المدير التنفيذي لشركة قناة السويس للحاويات (SCCT)، أن الشركة أوشكت على استكمال التوسعات الجديدة بميناء شرق بورسعيد، والتي سيتم الانتهاء منها بنهاية العام الجاري، بإجمالي استثمارات تبلغ نحو 500 مليون دولار.
وأوضح في تصريحات إن إجمالي استثمارات الشركة في مصر بلغ 1.5 مليار دولار منذ بدء نشاطها.
وأضاف كريستنسن، أن التوسعات الجديدة تمثل مرحلة استراتيجية مهمة في تطوير الميناء وتعزيز دوره كمحور رئيسي للتجارة العالمية، مشيرًا إلى أنه تم استلام وتشغيل المرحلتين الأولى والثانية بالفعل، بينما يجري العمل على المرحلة الأخيرة تمهيدًا لتسليمها قبل نهاية العام.
وذكر أن المشروع أضاف طاقة استيعابية جديدة تقدر بـ2 مليون وحدة مكافئة (TEU)، إلى جانب كيلومتر إضافي من حائط الرصيف، مما يرفع إجمالي القدرة التشغيلية للميناء إلى ما بين 6.5 و7 ملايين وحدة مكافئة سنويًا.
وأكد المدير التنفيذي أن ميناء شرق بورسعيد أصبح قادرًا على استقبال أكبر السفن في العالم بفضل هذه التوسعات، مضيفًا أن الميناء احتل مؤخرًا المرتبة الثالثة عالميًا من حيث الكفاءة التشغيلية، وهو ما يعكس التطور الكبير في مستوى الأداء والجاهزية.
وقال كريستنسن: “نحن فخورون بما تحقق في ميناء شرق بورسعيد، فهذه التوسعة تمثل خطوة جوهرية نحو دعم طموحات مصر للتحول إلى مركز لوجستي إقليمي يخدم حركة التجارة العالمية، لقد تحولت مصر من مجرد ممر عبور (passage) إلى وجهة رئيسية (destination) لأنشطة الشحن والخدمات البحرية.”
وأضاف نهدف أن يصبح ميناء شرق بورسعيد محركًا حقيقيًا لتعزيز الاقتصاد المصري، من خلال دعم الصناعات والخدمات اللوجستية المحيطة بالميناء، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الترابط مع خطوط الشحن العالمية التي تمر عبر قناة السويس.”
وأكد أن الشركة ستواصل البحث عن فرص جديدة للتوسع بعد اكتمال استيعاب الطاقة التشغيلية الناتجة عن التوسعة الجديدة، بما يعزز من مكانة الميناء كمركز رئيسي للتجارة والخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط وإفريقيا.