وزير قطاع الأعمال ومحافظ السويس يبحثان تعزيز التعاون

بحث المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، مع اللواء أ.ح دكتور طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس، سبل تعزيز التعاون المشترك لدفع عجلة التنمية الصناعية والاستثمارية والسياحية داخل نطاق المحافظة.

يأتي ذلك في إطار الجولة الميدانية التي يجريها الوزير بمحافظة السويس.

وأشاد الوزير بالتعاون البنّاء بين الوزارة ومحافظة السويس، مؤكدًا أن السويس تمثل ركيزة صناعية واستثمارية وسياحية مهمة في الاقتصاد الوطني، لما تمتلكه من موقع جغرافي استراتيجي وموانئ بحرية وبنية تحتية متطورة، إلى جانب مقوماتها السياحية الواعدة وخاصة في منطقة العين السخنة، بما يؤهلها لتكون مركزًا متكاملاً لجذب الاستثمارات الصناعية والسياحية.

وأوضح شيمي أن وزارة قطاع الأعمال العام تعمل على تطوير وإحياء عدد من الأصول الصناعية والسياحية التابعة لها في المحافظة، إلى جانب إطلاق مشروعات جديدة ضمن خطة شاملة تستهدف تعظيم العائد من الأصول وتعزيز مساهمة شركات قطاع الأعمال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن المشروعات الجاري تنفيذها في السويس تغطي قطاعات استراتيجية متعددة، من أبرزها الصناعات الكيماوية، حيث تشهد شركة النصر للأسمدة أعمال تطوير شاملة لرفع كفاءة التشغيل وتحسين القدرة التنافسية بما يخدم قطاع الزراعة.

وفي قطاع الصناعات المعدنية، أعلن الوزير عن إعادة تشغيل مصنع بلوكات الأنود بالعين السخنة بعد توقف دام أكثر من عامين، موضحًا أن المشروع يمثل إضافة نوعية لصناعة الألومنيوم في مصر، ويسهم في زيادة الصادرات وتعزيز سلاسل القيمة المحلية في هذا القطاع الحيوي.

أما في مجال السياحة والتطوير العقاري، فقد استعرض الوزير مشروع “أريبا السخنة” التابع لشركة الإسكندرية للاستثمارات والتنمية العمرانية، وهو مشروع متكامل يستهدف إقامة وجهة سياحية واستثمارية حديثة على ساحل البحر الأحمر تجمع بين الإقامة الفندقية والخدمات الترفيهية والعقارية.

ولفت إلى أن شركة إيجوث التابعة للوزارة قد وقّعت مؤخرًا عقد حق انتفاع لتطوير وتشغيل فندق “جيت بيتش” المملوك لشركة بتروجيت، في خطوة تسهم في تنشيط السياحة الساحلية بمنطقة العين السخنة التي تعد من أبرز الوجهات السياحية الواعدة في مصر.

من جانبه، رحب اللواء أ.ح دكتور طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس، بزيارة وزير قطاع الأعمال العام، مثمنًا جهود الوزارة في إعادة تشغيل الأصول الصناعية المتوقفة وعلى رأسها مصنع بلوكات الأنود، لما يمثله من قيمة مضافة لصناعات استراتيجية مثل الألومنيوم.

أضف تعليق