الأمين العام للآثار: اللوحة المختفية من مقبرة “خنتي كا” لا يمكن بيعها

كشف الدكتور محمد إسماعيل، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن اللوحة الأثرية التي اختفت من مقبرة “خنتي كا” بمنطقة آثار سقارة لا يمكن أن تُباع، خاصةً أنها مسجَّلة ومنشورة منذ عام 1952، حيث يتم بيع الآثار غير المسجَّلة فقط، وهي التي يصعب العثور عليها، أما الآثار المسجَّلة فيتم العمل على استردادها. موضحًا أن لجنة استرداد الآثار من خارج البلاد استطاعت أن تُعيد إلى البلاد ما يقرب من 35 ألف قطعة أثرية.

وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في تصريحات لـ”الدستور”، أن هذه المقبرة كانت تُستخدم كمخزن للآثار، ولم تُفتح منذ عام 2019، وعندما قامت البعثة الأثرية المصرية بالدخول إليها للعمل بها مؤخرًا، اكتشفت اختفاء هذه اللوحة. موضحًا أن اللوحة الأثرية لم تختفِ بالكامل، فقد اختفى جزء منها تبلغ مساحته نحو 63 × 40 سنتيمترًا.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أنه تم الانتهاء من المخزن المتحفي الرابع بمنطقة سقارة، موضحًا أنه تمت مؤخرًا طفرة في قطاع المخازن المتحفية وقطاع المتاحف بصفة عامة بفضل جهود الدولة لتنمية موارد قطاع الآثار في مصر.

اللوحة الأثرية مُبين عليها فصول السنة الأربعة
وأوضح أن مقبرة خنتي كا تعود إلى عصر الأسرة الخامسة، وأن اللوحة الأثرية مُبين عليها فصول السنة الأربعة، والتي تُظهر معرفة المصري القديم بفصول السنة وعدد الأشهر الاثني عشر وكيف توصّل إليها.

ويُشار إلى أن مقبرة خنتي كا بمنطقة آثار سقارة كانت مغلقة تمامًا وتُستخدم كمخزن للآثار منذ اكتشافها في خمسينيات القرن الماضي، ولم تُفتح منذ عام 2019، وقد شُكّلت لجنة أثرية برئاسة الدكتور عمرو الطيبي، المشرف على منطقة آثار سقارة، لجرد محتويات المقبرة.

وقد تم تحويل واقعة اختفاء اللوحة الأثرية من داخل المقبرة إلى النيابة العامة لتباشر عملها بالتحقيق في الواقعة.

أضف تعليق