يقترب سعر الذهب بالأسواق المحلية من ختام تعاملات شهر سبتمبر على ارتفاع قد تتجاوز 385 جنيهًا وبنسب تقترب من 11 %، في حين قد تتجوز مكاسب الأوقية بالبورصة العالمية بنحو 313 دولارًا، وبنسبة 9 %.
ومن جانبه، قال سيد زكريا نائب رئيس اللجنه النقابية للعاملين بالمصوغات والمجوهرات إن الوضع الحالي في أسواق الذهب يشهد حالة من التوازن بين الأسعار العالمية والمحلية، حيث بلغ سعر الأونصة عالميًا 3760 دولارًا، بينما سجل جرام الذهب عيار 21 في مصر 5080 جنيهًا، مع استقرار سعر صرف الدولار عند 48.20 جنيه.
وأوضح، أن هذا التوازن قد يتغير خلال الأيام المقبلة مع اقتراب قرار البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة، مضيفًا: “في حال خفض الفائدة بنسبة تتراوح بين 1% و2%، من المتوقع أن يرتفع سعر الدولار محليًا إلى مستويات تتراوح بين 50.5 و52 جنيهًا.”
وأشار زكريا إلى أنه عند هذا المستوى لسعر الصرف، إذا بلغ الدولار 50.5 جنيهًا قد يسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5100 جنيه، مضيفًا أنه إذا وصل الدولار إلى 52 جنيهًا قد يرتفع عيار 21 إلى حدود 5200 جنيه.
وأكد أن “أي صعود قوي للدولار قد يؤدي إلى انفصال أسعار الذهب في مصر عن السعر العالمي كما حدث في فترات سابقة، لتصبح هناك حسابات جديدة للسوق المحلي.”
وقال زكريا: “الذهب يظل الملاذ الآمن للمستثمرين والأفراد في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق انتظارًا لقرار المركزي يوم الخميس.”