شارك د. بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية والهجرة، في الاجتماع رفيع المستوى لبحث تمويل بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال AUSSOM، الذى عقد اليوم الخميس، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد الوزير عبدالعاطي أن توفير تمويل كافٍ، ومستدام للبعثة يُعد ضرورة جوهرية تتجاوز البعد المالي البحت، كونها ترتبط مباشرة بأمن واستقرار الصومال، وانعكاسات ذلك على القرن الإفريقي والبحر الأحمر والمجتمع الدولي بأسره.
وأشار وزير الخارجية إلى الزخم الذي نتج عن قرر مجلس الأمن برفع الحظر عن السلاح المفروض على الصومال، ما مكّن عددًا من الدول، ومن بينها مصر، من تقديم الدعم المباشر للجيش الوطني الصومالي في مواجهة حركة الشباب الإرهابية، إلى جانب الخطوات التي شملت تخفيف أعباء الديون عن الصومال وانتخابه عضوًا في مجلس الأمن.