ميكنة الخدمات وتوفير أجهزة تعويضية لدعم طلاب ذوي الإعاقة

في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على دعم طلاب ذوي الإعاقة خلال العام الدراسي الحالي، تقوم وحدات التضامن في الجامعات والمدارس بتوفير كافة الاحتياجات الضرورية التي تضمن للطلاب متابعة دراستهم بسهولة ويسر، وتمكنهم من المشاركة الفعّالة في العملية التعليمية والأنشطة الجامعية، بما يعزز دمجهم الكامل في البيئة التعليمية ويكفل لهم حقوقهم في التعليم المتكافئ.

من أبرز هذه الخدمات توفير الأجهزة التعويضية اللازمة مثل اللاب توب الناطق للطلاب المكفوفين، والسماعات الطبية لضعاف السمع، والكراسي المتحركة والعصا البيضاء لتسهيل الحركة والتنقل داخل الحرم الجامعي، بما يضمن تمكين الطلاب من المشاركة الفعالة في المحاضرات والأنشطة الجامعية ويشعرهم بالمساواة مع زملائهم.

وأكدت الوزارة أنه يتم تنظيم دورات تدريبية متخصصة للطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة، تهدف إلى بناء وعي شامل لدى الشباب الجامعي حول مستهدفات برامج الدولة في مجالات التنمية البشرية والمشروعات القومية، وتعريفهم بدورهم الفعّال في المجتمع، وذلك ضمن خطة الوزارة لتعزيز مهارات الطلاب وإعدادهم للمشاركة المجتمعية بشكل إيجابي.

وفي إطار تطوير الخدمات وتحسين الوصول إليها، تم ميكنة الخدمات المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة من خلال أجهزة الربط الشبكي، لضمان حصولهم على كارنيه الخدمات المتكاملة الذي يتيح لهم الاستفادة من جميع المميزات والدعم المقدم لهم بسهولة ويسر.

على صعيد الصحة العامة، تنفذ الوزارة برامج للكشف الطبي الدوري وتوفير نظارات طبية وأجهزة تعويضية متنوعة لضمان استمرار الطلاب في العملية التعليمية دون أي معوقات، كما تقدم الوزارة الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب وأولياء أمورهم لمساعدتهم على تجاوز أي تحديات قد تواجههم خلال العام الدراسي.

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة للاستعداد للعام الدراسي الجديد، لتعزيز فرص التعليم المتكافئ وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة من تحقيق طموحاتهم التعليمية والمشاركة الفعّالة في الحياة الجامعية والمجتمعية، بما يضمن إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمساهمة في التنمية المستدامة.

أضف تعليق