أكدت وزارة التضامن الاجتماعي، أنها تستهدف نشر ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية بين الطلاب الجامعي في إطار استعدادها للعام الدراسي الجديد.
وأشارت في تقرير، إلى أنها أعدت وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات خطة متكاملة تشمل تنظيم حفلات استقبال للطلاب الجدد والتعريف بدور وحدات التضامن، واستقطاب متطوعين جدد، بالإضافة إلى تنفيذ حملات توعوية مثل حملة “الريد ويك” بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري لتعزيز الوعي بالعمل التطوعي وأهميته في خدمة المجتمع.
كما تسعى الوحدات إلى توفير الأجهزة التعويضية اللازمة للطلاب ذوي الإعاقة، مثل أجهزة اللاب توب للطلاب المكفوفين، سماعات طبية، كراسي متحركة، وعصا بيضاء، لتسهيل العملية الدراسية وتمكين هؤلاء الطلاب من المشاركة الفعالة في الحياة الجامعية.
كما تولي وزارة التضامن الاجتماعي التوعية بالقضايا الاجتماعية أهمية كبيرة، ضمن استراتيجيتها لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تنظيم حملات توعوية واسعة داخل الجامعات، وعرض مواد إعلامية، وتنفيذ أنشطة تفاعلية، بما يشمل عقد ندوات وورش عمل لمناقشة القضايا الاجتماعية وتقديم الحلول العملية لها.
كما يتم تنفيذ دورات تدريبية للطلاب والطالبات والأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف بناء وعي شامل لدى الشباب الجامعي حول مستهدفات برنامج الحكومة في مجالات التنمية البشرية والمشروعات القومية.
وتعمل الوحدات على توجيه الطلاب نحو فهم دورهم في تحقيق أهداف الوطن، من خلال تقديم معلومات ومهارات عملية تتعلق بأهمية برامج التنمية البشرية والمشروعات القومية، مثل تحسين مستوى التعليم والصحة والبنية التحتية، بالإضافة إلى التوعية بالمبادرات الوطنية مثل مبادرة “حياة كريمة” والمشروع القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية “مودة”، وتأهيل الشباب المقبلين على الزواج.
كما تقوم الوزارة بتنسيق الجهود مع الجمعيات الأهلية لتوفير المستلزمات المدرسية للطلاب، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، بالإضافة إلى تنفيذ برامج توعوية للأطفال وأولياء الأمور حول أهمية التعليم والالتزام بالحضور والمشاركة في الأنشطة المختلفة، لضمان تحقيق أعلى مستويات الاستفادة من الدعم النقدي “تكافل وكرامة”.