ارتفع سعر الذهب في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات، اليوم الخميس، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وتلميحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بمواصلة سياسة التيسير النقدي، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا، ما عزز جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن للمستثمرين.
سجل الذهب بالسوق المحلية ارتفاعًا بنحو 20 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات الأمس، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 4940 جنيهًا، فيما سجل عيار 24 نحو 5646 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 4234 جنيهًا، وعيار 14 مستوى 3294 جنيهًا، بينما استقر الجنيه الذهب عند 39٫520 جنيه.
على الصعيد العالمي، صعدت أسعار الأوقية بمقدار 9 دولارات لتسجل 3669 دولارًا، بعد أن كانت قد أغلقت تعاملات الأمس عند 3660 دولارًا.
كانت أسعار الذهب قد تراجعت بالأمس بنحو 30 جنيهًا محليًا، إذ افتتح جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند 4950 جنيهًا، ولامس 4970 جنيهًا، قبل أن يغلق عند 4920 جنيهًا، أما عالميًا، فقد هبطت الأوقية بنحو 30 دولارًا، إذ بدأت التعاملات عند 3690 دولارًا، وارتفعت إلى 3707 دولارات، ثم أغلقت عند 3660 دولارًا.
أسباب ارتفاع سعر الذهب
جاء صعود الذهب اليوم نتيجة تراجع الدولار عقب قرار الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل نطاق الفائدة بين 4.00% و4.25%، وقد جعل هذا التراجع الذهب أقل تكلفة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، ما زاد من الطلب عليه، كما ساهمت التوقعات بمزيد من الخفض خلال العام الجاري في تعزيز جاذبية المعدن الأصفر، إلى جانب انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، وهو ما قلّل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.
وشهدت الأوقية قفزة سريعة إلى 3707 دولارات عقب إعلان قرار الفيدرالي، وهو أعلى مستوى تاريخي، قبل أن تتراجع مرة أخرى مع تصريحات حذرة لرئيس الفيدرالي بشأن مستقبل التيسير الكمي، ما دفع الدولار إلى الصعود مؤقتًا وأدى إلى تراجع أسعار الذهب عند ختام تعاملات الأمس.
في سياق متصل، توقع الفيدرالي نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 1.6% خلال 2025، و1.8% في 2026، و1.9% في 2027، مع بقاء معدل التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي عند 3.1% هذا العام، و2.6% في 2026، على أن يستقر عند 2% بحلول 2028.