افتتح الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى فعاليات اليوم الثانى من “معرض صحارى” المخصص لملف “المياه والري”.
وفى كلمته الافتتاحية، توجه الدكتور سويلم بالتحية لمنظمى “معرض صحارى” والذى يعبر عن الاهتمام البالغ الذى نوليه جميعًا لملف المياه في مصر، مشيرًا لأهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال الرى والزراعة في مصر، وتشجيع المستثمرين والشركات على المساهمة في هذه القطاعات الحيوية مع مراعاة انتهاج سياسات والاعتماد على أدوات ترفع من كفاءة استخدام المياه وتعظم العائد من وحدة المياه عند تنفيذ أي مشروعات في مجالى الرى والزراعة.
وأشار لما تقوم به الوزارة من مجهودات عديدة لتعظيم العائد من وحدة المياه وتطوير المنظومة المائية، حيث تمثل المياه عصب الحياة والتنمية الذى تعتمد عليه كافة المشروعات التنموية والعمرانية، مستعرضًا أبرز محاور ومستهدفات الجيل الثانى لمنظومة الرى 2.0 والذى يعتمد على التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمى لتسهيل إدارة ومتابعة المنظومة المائية من خلال الاعتماد على النماذج الرياضية والتطبيقات الرقمية وصور الأقمار الصناعية وغيرها من الأدوات التكنولوجية الحديثة، خاصة أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة فى إدارة المياه أصبح أمرًا هامًا خاصة مع التقدم التكنولوجى الذى نشهده فى كافة مناحى الحياه حاليًا.
كما شهد الدكتور سويلم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الموارد المائية والري وشركة “إنفورما ماركتس مصر” والمعنية بالتعاون بين الجانبين خلال فعاليات اسبوع القاهرة الثامن للمياه لعام ٢٠٢٥ ومعرض صحارى ٢٠٢٥، وذلك بتخصيص جناح لوزارة الموارد المائية والري ضمن معرض صحارى، مع تسليط الضوء على قضايا المياه وجهود وزارة الموارد المائية والرى في مجال الرقمنة والابتكار والإدارة الذكية للمياه خلال فعاليات معرض صحارى، وتخصيص جلسة عن اسبوع القاهرة للمياه خلال معرض صحارى، وتخصيص جلسة لمعرض صحارى خلال فعاليات اسبوع القاهرة للمياه، وقد قام بتوقيع مذكرة التفاهم كل من المهندس وليد حقيقى رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية بوزارة الموارد المائية والرى، وهناء يوسف مدير عام معرض صحارى ٢٠٢٥.
وقد صرّحت هناء يوسف مدير عام معرض صحارى ٢٠٢٥، قائلةً: “نفخر بتوقيع هذه الاتفاقية التي تعد نموذجًا قويًا للشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص، والتي تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية مصر الهادفة إلى تمكين هذا القطاع، ونتطلع إلى المزيد من التعاون في المستقبل”.