قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن مصر حريصة على نقل خبراتها المتميزة في مجال الحماية من أخطار السيول وحماية الشواطئ للدول العربية الشقيقة، إضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي مع دول حوض النيل وتنفيذ مشروعات تنموية مختلفة لخدمة السكان المحليين.
جاء ذلك خلال كلمته فى الجلسة الوزارية رفيعة المستوى “إعادة صياغة العلاقة المتكاملة بين المياه والطاقة والمناخ من أجل مستقبل مستدام” والمنعقدة اليوم الثلاثاء، ضمن فعاليات “المؤتمر العالمي الثانى للمياه والطاقة وتغير المناخ” بدولة البحرين.
كما استعرض الدكتور هاني سويلم، النهج التعاوني الذي تتبعه مصر لتعزيز التعاون مع دول حوض النيل بتنفيذ مشروعات تهدف في المقام الأول لخدمة مواطني هذه الدول، مثل إنشاء آبار مياه جوفية تعمل بالطاقة الشمسية لأغراض الشرب، وخزانات أرضية، ومراسي نهرية، ومشروعات لمكافحة الحشائش المائية.
وأشار وزير الري إلى إنشاء مراكز للتنبؤ بالفيضان، ومركز لنوعية المياه، وتبادل الزيارات والأبحاث التطبيقية، وتنفيذ دراسات فنية للإدارة المتكاملة للموارد المائية بدول حوض النيل، بالإضافة لتدريب وبناء قدرات المتخصصين في قطاع المياه، كما أطلقت مصر آلية تمويلية جديدة بمخصصات مالية قدرها ١٠٠ مليون دولار لتنفيذ مشروعات تنموية ودراسات بدول حوض النيل الجنوبى.