كشف هاني زهران، الشريك المؤسس لمكتب زهران للاستشارات القانونية، عن تولي المكتب حالياً إدارة صفقة تدبير تمويلات بقيمة 300 مليون يورو لصالح تحالف استراتيجي عالمي، يستهدف تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير من خلال إنشاء مجموعة فنادق عالمية كبرى.
وأضاف زهران، أن المشروع يمثل خطوة نوعية في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصرية، ويعكس ثقة المؤسسات الدولية في الفرص الواعدة المرتبطة بالمشروعات السياحية والثقافية الكبرى، مشيراً إلى أن المتحف المصري الكبير يُعد أحد أهم المشروعات الحضارية في العالم، ما يجعله نقطة جذب استثنائية للاستثمارات العالمية وفقاً ”أموال الغد”.
ولفت إلى أن مكتب زهران يقوم بدور الشريك القانوني الرئيسي للتحالف، من خلال صياغة هيكل التمويل وضمان توافقه مع المعايير الدولية، بما يعزز من سرعة إنجاز المشروع ويدعم خطط الدولة في تحويل المنطقة المحيطة بالمتحف إلى وجهة سياحية واستثمارية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وشهدت الإيرادات السياحية قفزة ملحوظة بنسبة 14.7% خلال الفترة من يوليو إلى مارس 2024- 2025، لتسجل 12.5 مليار دولار، مقابل 10.9 مليار في الفترة نفسها من العام السابق، ويأتي هذا النمو مدفوعًا بحزمة من الجهود الحكومية، شملت تطوير البنية التحتية السياحية والمطارات، وتحسين جودة الخدمات الفندقية، وإطلاق حملات ترويجية مبتكرة لاستقطاب المزيد من الأسواق الواعدة.
وسبق أن أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزشراء، عن موافقة الرئيس عبدالفتاح السيسي على تحديد الأول من نوفمبر موعداً لافتتاح “المتحف المصري الكبير”.
ووجّه رئيس الوزراء الوزارات والجهات المعنية بسرعة استكمال الترتيبات الجارية لضمان الجاهزية الكاملة للمتحف والمنطقة المحيطة به، مشيراً إلى أن الافتتاح سيشهد حضوراً رسمياً لافتاً من عدد من دول العالم، إلى جانب تنظيم فعاليات مصاحبة، بما يعكس مكانة هذا الصرح الحضاري والثقافي والسياحي العالمي، ويُبرز عظمة الإرث المصري ويجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، بحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء.
الجدير بالذكر أن الحكومة تتوقع أن يجذب هذا الموقع السياحي الذي يمتد على مساحة 120 فداناً -وافتُتحت عديد من قاعاته بالفعل- نحو 5 ملايين زائر سنوياً. ويُروّج له على أنه أكبر متحف أثري في العالم، ومن المقرر أن يضم نحو 100 ألف قطعة أثرية، من بينها مقتنيات من مقبرة الملك توت عنخ آمون.
ذكرت بلومبرغ أن قطاع السياحة في مصر أظهر قدرة على الصمود، رغم الاضطرابات التي تشهدها مناطق أخرى في الشرق الأوسط. وتتوقع الحكومة أن تسجل رقماً قياسياً يبلغ 18 مليون زائر في 2025.