محافظ الإسكندرية: نسعى لتحويل المدينة إلى متحف مفتوح

كشف الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، أن معرض “أسرار المدينة الغارقة” بمتحف الإسكندرية القومى، هو معرض أثرى مؤقت يقام لمدة 6 أشهر ويضم نحو 86 قطعة أثرية، موضحا أن هذا المعرض ليس معرضا أثريا تقليديا بل هو رحلة إلى أعماق البحار.

وأضاف محافظ الإسكندرية، خلال افتتاح المعرض بحضور شريف فتحى وزير السياحة والآثار والدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذه القطع الأثرية تم انتشالها من جنوب خليج أبوقير والميناء الشرقى.

وتابع: “نعيش اليوم فى ظل اهتمام القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي بملف الآثار والتراث المصري الذى جعل استعادة الكنوز الأثرية جزءا من المشروع القومى للحفاظ على الهوية المصرية، ويعد المتحف المصري الكبير دليلا واضحا على هذا الاهتمام”، موضحا أن السياحة أحد ركائز الاقتصاد القومى وتمثل نحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي لمصر.

وأوضح أن الاهتمام بالآثار المغمورة جزء من السياحة الثقافية بالمدينة وتعزيز مكانتها وزيادة عوائدها الاستثمارية، مضيفًا أن ما نشاهده من آثار ليس مجرد قطع من الحجارة بل تحكى تاريخا وقصصا لملوك مصر القديم.

ولفت إلى أن هذة الآثار الغارقة لم تكن موجودة الآن بين أيدينا لولا مجهود علماء الآثار والبعثات الأثرية وفرق الغوص التى أسهمت فى ظهور هذا المعرض، حيث تم استكشاف مدن كاملة غارقة تحت الماء ومازالت الاكتشافات جارية.

وأوضح المحافظ أنه يتم العمل على تحويل مدينة الإسكندرية إلى متحف مفتوح، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والشركاء الدوليين والمحليين، وجعلها مركزا عالميا للسياحة والاثار على مستوى العالم يستقطب السائحين من مختلف الجنسيات.

وأشار المحافظ إلى هذا المعرض رسالة من مصر إلى العالم بأن مصر مليئة بالكنوز والأسرار وستظل يبهر العالم بتاريخها الذى لا ينضب.

أضف تعليق