قال الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن كل يوم لدينا اكتشاف سواء تحت الأرض وحاليا وصلنا الى تحت البحر، وأوضح أن القطع الأثرية الخمس التي تم الإعلان عنها اليوم تم استخراجها بواسطة حفائر الآثار الغارقة بالمجلس الأعلى للآثار، وفرق الغواصين المدربين على أعلى مستوى ومفتشي الآثار بالمجلس.
جاء ذلك خلال انتشال عدد من القطع الأثرية المغمورة تحت المياه بخليج ابو قير بمحافظة الإسكندرية بحضور وزير السياحة والآثار شريف فتحي، ومحافظ الإسكندرية الفريق أحمد خالد ، وحمد يوسف رئيس هيئة تنشيط السياحة والدكتور محمد خالد الأمين العامة للمجلس الأعلى للآثار والدكتور مصطفي عبد المجيد كبير باحثين بالإدارة العامة للآثار الغارقة.
أضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أنه منذ أكثر من 25 سنة لم يحدث هذا الحدث، ففي عام 2001 تم الاتفاق مع منظمة اليونسكو بشأن الحفاظ على الآثار المغمورة تحت المياه ومع توقيعنا على هذه الاتفاقية، هناك إجراءات يجب اتباعها لانتشال الآثار المغمورة تحت المياه، ولذلك كان علينا اتخاذ الحذر أثناء انتشال القطع الأثرية، وهو ما يتم بعد دراسات عميقة.
هذا المشروع يأتي ضمن مشروع قومي تتبناه الدولة في إطار تطوير منطقة أبو قير بالإسكندرية، وقد تم العمل على هذا المشروع بشكل مكثف، وفي عام 2023 تم اكتشاف عدد من القطع الأثرية خارج البحر، بدأت أعمال التسجيل والحفائر والعمل على انتشال هذه القطع الأثرية بواسطة الغواصين ومفتشي الآثار المصرية.
وقد تم اكتشاف هذه القطع الأثرية بواسطة الإدارة العامة لحفائر الآثار المغمورة بالمياه، حيث تبين أن هذه القطع الأثرية تحت الماء لها امتدادات، لذلك تم العمل بواسطة الغواصين ومفتشي الآثار المصرية.
وأسفرت الجهود عن اكتشاف مبانٍ ثابتة تحت الماء.،وقد يكون سبب وجود هذه الآثار تحت المياه هو تعرض المنطقة منذ آلاف السنين لزلزال أو تسونامي، خاصة أن القطع الأثرية تظهر بدون رؤوس، كما يعمل الفريق حاليًا على دراسة سفينة أثرية تم اكتشافها ضمن الموقع.