أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه لا يوجد أي إجبار للطلاب للاختيار بين النظامين (الثانوية العامة- والبكالوريا).
وأشار متحدث التعليم إلى أن القانون المعدل مؤخرًا يكفل للطلاب حرية كاملة في اختيار النظام التعليمي الذي يرغبون في الالتحاق به، سواء الثانوية العامة التقليدية أو نظام البكالوريا الجديد.
وشدد على أن هذا الحق مكفول للطلاب وأولياء الأمور على حد سواء دون أي تدخل من جانب الإدارات أو المدارس.
وأضاف المتحدث باسم التعليم، في تصريحات صحفية، أن وزارة التربية والتعليم أصدرت توجيهات واضحة ومشددة لجميع المديريات التعليمية والمدارس بعدم ممارسة أي ضغوط على الطلاب، وأن دور المدرسة يقتصر على توفير المعلومات والإرشاد الأكاديمي، بينما يظل القرار النهائي بيد الطالب وولي أمره فقط.
ونوه بأن أي وقائع فردية قد تصدر من بعض المسئولين داخل المدارس، ويتم تفسيرها على أنها إجبار أو ضغط على الطلاب، فإن الوزارة تتعامل معها بجدية كاملة، ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية ضد مرتكبيها فورًا.
ولفت إلى أن الوزارة حريصة على إتاحة فرص متساوية لجميع الطلاب لاختيار النظام الأنسب لهم بما يتوافق مع قدراتهم وطموحاتهم المستقبلية، مضيفًا أن الوزارة تتابع بشكل يومي سير الاستعدادات لتطبيق نظام البكالوريا بجانب الثانوية العامة، وأن الهدف الأساسي هو توفير بدائل تعليمية مرنة تلبي احتياجات الطلاب وتواكب التطورات العالمية في مجال التعليم.