أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن أسعار الدواجن في المزرعة انخفضت إلى 57 جنيهًا للكيلو لأول مرة منذ عامين، لتسجل أدنى مستوى، نتيجة زيادة المعروض من الدواجن، وأصبح سعر الدواجن أقل من سعر تكلفة تسمين الدواجن. كما أن هناك انفراجة في أسعار الأعلاف، بدأت تنخفض، خاصة الذرة الصفراء، التي تمثل أهم المدخلات في إنتاج الأعلاف بنسبة 60% من تكلفة الإنتاج، وذلك بعد أن بدأت مراكب الشحن تصل إلى الموانئ المصرية، والإفراج عن الشحنات من الذرة وفول الصويا، وبدأت الأسعار تنخفض من 16,000 إلى 15,000 جنيه للطن من الذرة الصفراء، وفي طريقها للانخفاض خلال أيام لتعود إلى أسعارها الطبيعية.
وقال الزيني، في تصريحات، إنه لابد من السعي لتصدير الفائض من الدواجن، حيث يوجد في مصر أكثر من 37 منشأة جاهزة للتصدير من الفائض. وأشار إلى ضرورة تنفيذ القانون رقم 70 لسنة 2009 الخاص بمنع تداول وبيع الدواجن حية في الأسواق. لافتًا إلى أن هناك انخفاضًا كبيرًا في أسعار الكتكوت، حيث انخفض سعر الكتكوت إلى 10 جنيهات بدلاً من 50 جنيهًا، مما شجع المربين على الدخول في دورات إنتاجية جديدة.
وأوضح الزيني أن هناك جدود دواجن بكميات كبيرة انضمت إلى الإنتاج، وأصبح هناك فائض من الدواجن والبيض في السوق المحلي، وأصبح السوق لا يستوعب الفائض من الإنتاج، حيث إن الإنتاج أكبر من الطلب على الدواجن رغم وجود مصايف، حيث إن الإنتاج تجاوز 4 ملايين طائر يوميًا، والبيض تجاوز 38 مليون بيضة يوميًا، وأن أسعار البيض استقرت عند 110 و120 جنيهًا للكرتونة بسعر البيع للمستهلك.