رئيس الوزراء: عملية التجويع لأهالينا في فلسطين “جريمة حرب”

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن عملية التجويع لأهالينا في فلسطين تُعد جريمة حرب، متابعًا: “مئات الشاحنات كانت تتوقف لأسابيع في انتظار السماح لها بالدخول، ووصل عددها إلى 1200 سيارة نقل محملة بكل البضائع، ولكن كان هناك تعنت من الجانب الآخر لمعبر رفح، وتعرض جزء كبير منها للتلف”.

وتابع: “تحملنا خسائر كبيرة جدًا، ولن نتقاعس عن مساعدة أهالينا في غزة”.

كما أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن الدولة المصرية مستمرة في أداء واجبها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني منذ بدء الحرب في غزة، والتي تجاوزت 662 يومًا، تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح الوزير أنه تم تجهيز 500 سرير طبي في إطار خطة الطوارئ، وبدأ استقبال المصابين في 37 مستشفى، ليرتفع عدد المستشفيات المشاركة في استقبال الأشقاء الفلسطينيين إلى 172 مستشفى. كما تم نشر 150 سيارة إسعاف مزودة بأطقم طبية كاملة على مدار الساعة قرب معبر رفح، إضافة إلى فرق المسعفين.

وأشار عبد الغفار إلى أنه تم تسخير ما يقرب من 138 ألف طبيب من مختلف التخصصات، بجانب 25 ألف ممرض وممرضة، لتقديم الرعاية الصحية الكاملة للوافدين من غزة، مشيرًا إلى تنفيذ أكثر من 1200 تدخل جراحي، بالإضافة إلى إجراء أكثر من 90 ألف فحص طبي، وتطعيم نحو 27 ألف طفل فلسطيني.

وأضاف أن المستشفيات المصرية استقبلت حالات معقدة تتعلق بأمراض القلب والأورام، إلى جانب إجراء جراحات دقيقة في القلب والصدر، ومعالجة إصابات بالغة ناتجة عن الكارثة الإنسانية التي تشهدها غزة.

ولفت وزير الصحة إلى التنسيق المستمر مع الوزارات المعنية، وعلى رأسها وزارة التضامن الاجتماعي، لتوفير أماكن إقامة للمرافقين وأسر المصابين، وتقديم الرعاية الاجتماعية لهم خلال فترة العلاج، وحتى بعد تعافي المرضى.

واختتم عبد الغفار تصريحاته بالتأكيد على أن تكلفة الدعم الصحي واللوجستي المُقدَّم للأشقاء الفلسطينيين منذ بدء العدوان تخطت 578 مليون دولار، وهو ما يعكس التزام مصر الكامل بدورها القومي والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني.

أضف تعليق