اختيار ناشيونال جيوغرافيك الأهرامات ضمن أفضل 7 مواقع أثرية على مستوى العالم دفعة ثوية لتروّيج منتج السياحة الثقافية في مصر، كما يعزز من مكانة منطقة الأهرامات التاريخية التي ستظل محتفظة بمكانتها الأثرية رغم مرور آلاف السنين، كما أوصت جيوغرافيك بزيارة المتحف المصري الكبير.
حيث أن الهرم الأكبر يمثل أحد عجائب الدنيا السبع، وأنه الأفضل عالميًا حتى الوقت الحالي، كما أن تطوير المنطقة الأثرية في الأهرامات جرى على عدة مراحل، حيث شمل التطوير تركيب البوابات الرئيسية والمدخل الجديد للمنطقة الأثرية.
وقال الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات د. أحمد عامر إن هذا الاختيار يعكس ريادة الدولة المصرية في السياحة الثقافية لما تتمتع به من مقومات جذابة، وما يتم إدخاله عليها من أعمال التطوير والتجديد والحداثة، مما يجعلها نضرة وشابة أمام الزائرين.
وتابع “عامر” أن الأهرامات تحظى بتقدير عالمي خاص بسبب تصميمها الفريد والمحير الذي لا يزال يميزها حتى الآن دون غيرها، مما جعلها نموذجًا استثنائيًا يعكس قوة الحضارة المصرية القديمة، موضحًا أن قمة الهرم الأكبر كانت مغطاة بالذهب، وكانت الأهرامات قديمًا تتميز بكساء خارجي أملس، وقمتها مصنوعة من الجرانيت ومغطاة بصفائح من الذهب والنحاس لتعكس ضوء الشمس.
بالإضافة إلى توفير الأتوبيسات الذكية، وتوفير مظلات، وأنظمة إضاءة حديثة، وتنظيم دخول الحفلات السياحية، وأتوبيسات صديقة للبيئة، كما تم إنشاء ممشى سياحي يربط بين المتحف المصري الكبير بطول ٢ كم وعرض ٥٠٠ متر، مما سيوفر تجربة فريدة للسائحين.
وأن اختيار المتحف المصري الكبير كتوصية يعكس مدى أهميته، حيث يحظى بتقدير عالمي، وأيضًا في ظل انتظار الكثير من دول العالم للافتتاح الرسمي له، حيث سيمثل نقلة نوعية في انتعاش السياحة الثقافية في الفترات القادمة، ومن المنتظر أن يزوره ٥ ملايين سائح سنويًا.
يُشار إلى أن موقع مجلة National Geographic Traveller الواسعة الانتشار قد نشر تقريرًا صحفيًا سلّط خلاله الضوء على سبعة من أبرز المواقع الأثرية حول العالم التي يجب زيارتها، لما تمثله من قيمة إنسانية وتاريخية وأثرية فريدة، حيث تصدرت منطقة أهرامات الجيزة هذه القائمة، كما أوصى التقرير بزيارة المتحف المصري الكبير.