كشفت وزارة الصحة والسكان، عن تقديم 205 آلاف و686 خدمة طبية وعلاجية بمستشفيات الأمراض الصدرية على مستوى محافظات الجمهورية خلال شهر مايو 2025، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، بتيسير حصول المواطنين على الرعاية الصحية اللازمة في مختلف مستشفيات الوزارة.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الخدمات المقدمة تضمنت 154 ألفًا و172 خدمة طبية تم تقديمها من خلال العيادات الخارجية الصباحية والمسائية، وأقسام الاستقبال والطوارئ، إلى جانب إجراء 171 منظارًا تنفسيًا بين مناظير شعبية ومناظير صدرية.
وأوضح “عبدالغفار”، في بيان، اليوم الخميس، أن خدمات الأشعة استفاد منها 45 ألفًا و780 مريضًا، تنوعت ما بين الأشعة العادية والمقطعية والتلفزيونية، كما شهدت مستشفيات الأمراض الصدرية إجراء 352 عملية جراحية في الصدر، منها 214 عملية جراحية صغرى، و101 عملية متوسطة، و11 عملية كبرى، إلى جانب 26 جراحة عالية المهارة.
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور بيتر وجيه، مساعد وزير الصحة لشؤون الطب العلاجي، إلى تقديم خدمات الرعاية الطبية لـ5211 مريضًا بالأقسام الداخلية والرعايات المركزة، من بينهم 2121 حالة بالأقسام الداخلية المجانية، و2022 حالة بالرعايات المركزة. كما أُجريت مناظير باستخدام تقنية التشخيص عن بُعد (Telemedicine) لـ482 حالة، في مستشفيات صدر المعمورة، دمنهور، طنطا، المنصورة، المنيا، أسيوط، كفر الشيخ، منوف، والمصح البحري.
وأضاف الدكتور محمد عبد الحكيم، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، أن الوزارة تعمل ضمن استراتيجية واضحة لرفع كفاءة العنصر البشري في القطاع الصحي، حيث تم تدريب 244 من العاملين بمستشفيات ووحدات الأمراض الصدرية من أطباء وصيادلة وأطقم التمريض، من خلال تنظيم عدد من الدورات التدريبية المتخصصة خلال مايو الماضي.
ومن جهته، أكد الدكتور وجدي أمين، مدير الإدارة العامة للأمراض الصدرية، أن الدورات التدريبية التي نُفذت ركزت على أساسيات الرعاية المركزة، وطرق التعامل مع الحالات الحرجة بالجهاز التنفسي، إلى جانب التدريب على منظومة مكافحة مرض الدرن، بداية من الاكتشاف المبكر وحتى التشخيص والعلاج، مع التركيز على رصد الآثار الجانبية للأدوية وآليات التبليغ الصحيحة عنها.
وأوضح أن التدريب شمل أيضًا برامج لتحسين الأداء المهني داخل المستشفيات، وتم تنفيذها بمشاركة نخبة من أساتذة الجامعات المتخصصين في الأمراض الصدرية، وذلك في إطار سعي الوزارة لتعزيز كفاءة المنظومة الصحية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى.