تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استعداداتها المكثفة لعقد امتحاني الفيزياء والتاريخ لطلاب الثانوية العامة، غدا الخميس، وذلك في إطار امتحانات الدور الأول للعام الدراسي 2024 / 2025، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة لضمان سير العملية الامتحانية بانضباط ونزاهة.
ويخوض طلاب الشعبة العلمية الامتحان في مادة الفيزياء، بينما يؤدي طلاب الشعبة الأدبية امتحان مادة التاريخ، ضمن النظامين القديم والجديد، وسط حالة من التركيز داخل غرف العمليات المركزية والمحلية، التي تتابع لحظة بلحظة كافة التفاصيل المتعلقة بالاستعداد للامتحانين.
وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على الالتزام التام بإجراءات التفتيش قبل دخول الطلاب إلى اللجان، مشددًا على عدم التهاون مع أي محاولة للغش أو الإخلال بسير الامتحانات، حيث سيتم تحويل أي طالب يتم ضبطه أثناء الغش إلى لجنة خاصة لاستكمال باقي الامتحانات بها، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين جميع الطلاب.
وفي إطار توجيهاته الأخيرة، شدد الوزير على ضرورة وصول كراسات الأسئلة والإجابة إلى اللجان في الوقت المحدد، إلى جانب تفعيل دور ملاحظي اللجان في التنبيه على الطلاب بعدم الكتابة داخل كراسة الأسئلة، والتركيز فقط على تظليل الإجابات في ورقة البابل شيت.
من جانبه، شدد خالد عبد الحكم، رئيس عام امتحانات الثانوية العامة، على رؤساء اللجان بتنظيم عملية دخول الطلاب بداية من الساعة الثامنة والنصف صباحًا، على أن يتم توزيع كراسات الإجابة في تمام التاسعة إلا عشر دقائق، ليتاح الوقت الكافي للطلاب لتسجيل بياناتهم ومراجعتها بدقة قبل بدء الامتحان في التاسعة صباحًا.
كما أشار عبد الحكم إلى أهمية التأكد من توزيع النماذج المختلفة بدقة داخل اللجان، خاصة في المواد التي تتضمن تراجم مثل الفيزياء، حيث يتم التأكيد على سلامة الظرف وتطابق الكراسات مع بيانات الطلاب، منعًا لأي ارتباك أو خطأ قد يؤثر على تركيز الطالب أثناء تأدية الامتحان.
وتتابع غرفة العمليات المركزية بالوزارة كافة الاستعدادات بالتنسيق مع المديريات التعليمية بالمحافظات المختلفة، بالتعاون مع أجهزة وزارة الداخلية التي تقوم بتأمين محيط اللجان وتوفير مناخ آمن وهادئ للطلاب، مع الحرص على حل أي مشكلة طارئة فور حدوثها لضمان سير الامتحانات في بيئة مستقرة.
ويترقب آلاف الطلاب غدا الخميس، امتحان الفيزياء باعتباره من المواد التي تحتاج إلى دقة عالية وفهم عميق، فيما يمثل امتحان التاريخ محطة هامة لطلاب الشعبة الأدبية لكونه أحد المقررات الأساسية في التقييم العام للمجموع.