“التضامن”: فتح باب التقديم لـ”الأب القدوة” لعام 2025 حتى الخميس 15 مايو

تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أعلنت الوزارة عن فتح باب التقديم لمسابقة الأب القدوة لعام 2025، بالتنسيق مع مؤسسة العربي لتنمية المجتمع.

ويستمر التقديم بالمديريات من اليوم حتى الخميس الموافق 15 مايو الجاري، وحددت الوزارة فئات التقدم للمسابقة من أب طبيعي وأب لابن من ذوي الإعاقة له دور في حصول الابن على تفوق دراسي أو رياضي وأب لأسرة بديلة قام برعاية أولاد غير أولاده البيولوجيين “كفالة من إحدى دور الرعاية”.

وتتضمن معايير التقديم بأن تكون قصة كفاح الأب مؤثرة ومتفردة وتحتوي على رسائل إيجابية مع الأبناء والمجتمع كأب ولا تقل سن الأب عن (50 سنة) وحاصل على مؤهل مناسب (متوسط على الأقل) ولا يزيد عدد الأبناء على ثلاثة أبناء فقط ويستثنى من هذا الشرط محافظات الحدود (شمال سيناء – جنوب سيناء – الوادي الجديد – مرسى مطروح – البحر الأحمر- أسوان) على أن يكون جميع الأبناء حاصلين على مؤهل عال أو بمراحل التعليم.

وتتم دراسة الترشيحات المنطبق عليها الشروط ومعايير الاختيار لمن تقدموا بطلبات بشكل مباشر لمديريات التضامن الاجتماعي من خلال لجنة مشكلة من المختصين من المديرية لاختيار الفائزين وتصعيدهم للجنة المركزية بالوزارة.

وتحرص الوزارة على الإعلان عن المسابقة بشكل موسع وإتاحة الفرصة للجميع عن طريق الرائدات الاجتماعيات ومراعاة الدقة والتحقق الميداني في دراسة فحص أوراق الآباء المتقدمين حفاظًا على مبدأ الشفافية والمصداقية في الاختيار مع العلم بأنه لن تقبل أي استمارة غير مكتملة المستندات أو ترد بعد الموعد المحدد (الأحد الموافق 25/5/2025).

وقد أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي مبادرة الأب القدوة بالتعاون مع مؤسسة العربي لتنمية المجتمع للمرة الأولى عام 2023 بالتزامن مع الاحتفاء بالتربية الإيجابية و”عيد الأب” الذي تحتفل معظم الدول العربية به يوم 21 يونيو من كل عام، وذلك في إطار ما تقدمه الوزارة من برامج تدعم الكيان الأسرى وترسخ دور الأب في الأسرة المصرية، حيث إنها الحاضنة الأولي التي ينشأ فيها الإنسان ولها الدور الأهم والأكبر في تكوين وبناء شخصيته، فالأسرة توفر الأسس التي يحتاج إليها الإنسان بجانب القيم والعادات السليمة التي يعتمدها كل مجتمع، حيث إن مبادرة الأب القدوة تستهدف التأكيد على الدور المحوري للأب داخل الأسرة وأهمية دوره التوجيهي والقيادي في الأسرة، مع الاحتفاء بالنماذج الناجحة الإيجابية وتكريمها.

أضف تعليق