“الزراعة” تكشف خطتها لتطوير قطاع الثروة الحيوانية على مستوى الجمهورية

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في مركز البحوث الزراعية، عن خطتها لتطوير قطاع الثروة الحيوانية على مستوى الجمهورية، وزيادة انتاج اللحوم والألبان، ومواجهة التحديات والتغلب على المشكلات التي تواجه الانتاج الحيواني.

وقال الدكتور أحمد الخطيب استاذ السياسات الزراعية بمركز البحوث الزراعية، إن الخطة تشمل التوسع في استيراد الإناث العشار بسلالات عالية الانتاجية لتصحيح مسار قطاع التربية في مصر والنهوض بالثروة الحيوانية المحلية خاصة مع وجود مركز نموذجي وعالمي وهو مركز التلقيح الصناعي التابع لوزارة الزراعة لدعم هذه المنظومة وتوفير الإمكانات المطلوبة للتوسع في السلالات المحسنة داخل مزارع التربية.

وأكد “الخطيب” ، أن هناك آلية في منظومة استيراد السلالات عالية الانتاجية من الخارج، بحيث تكون شحنات دورية على دفعات ربع سنوية تقدر كل شحنة بـ20 ألف رأس، وذلك لضمان ضخ الكميات المطلوبة من العجول، إضافة إلى أهمية التوسع في زراعة مساحات من المحاصيل العلفية بنظام الدورة الزراعية الصيفية والشتوية في جميع محافظات مصر.

وطالب “الخطيب” بإنشاء بورصة للانتاج الحيواني وضبط تداول منتجات ومشتقات اللحوم، حيث أن هذه الخطوات بمنزلة مطالب عاجلة وإحكام الرقابة والفوضى والعشوائية التي تضرب منظومة إدارة مراكز تجميع الألبان وبيع اللحوم ومشتقاتها، مشيرًا إلى أن إدارة مراكز تجميع الألبان بنفس إدارة المشروع القومي البتلو هو بداية النجاح الحقيقي للمنظومة وتحقيق الاستقرار المطلوب في الانتاج الحيواني في مصر.

وأكد “الخطيب” ضرورة تطبيق منظومة تأمين صارمة على الماشية للمزارع الانتاج ضمن منظومة مشروع البتلو بشكل كبير من أجل القضاء على ظاهرة التلاعب واستغلال الاموال والقروض في انشطه اخرى غير المخصصة لها حيث قد استمرت الدولة في استكمال تمويل المربين وتحقيق زياده ملموسة في انتاج مصر من اللحوم، مشيرا الى ان جميع دول العالم التي تقدمت في قطاع الثروة الحيوانية وضعت على راس اوليتها وخطتها دعم صغار المربين بوصفهم اكبر قوة داعمة للقطاع الحيواني الثروه الحيوانية وقادرة على تحقيق النهوض بتوفير البروتين الحيواني.

وقال استاذ السياسات الزراعية، إن الثروة الحيوانية استثمار ضخم في مصر يقدر بالمليارات من الجنيهات ومن ثم فإن الحفاظ عليه وتطويره خاصة في ظل الظروف العالمية الحالية أمر ضروري، لافتًا إلى أن دعم الحكومة للمربين حماية قوية وفعالة وبدايه للنهوض بالثروة الحيوانية على رأسها توفير رعاية بيطرية بأسعار رمزية والتوسع في قاعدة المستفيدين من صندوق التأمين على الماشية ضد الكوارث والأزمات ووضع آلية حقيقية لخفض أسعار الأعلاف وخلق بدائل جديدة لتوفيرها بكميات مناسبة.

أضف تعليق