أعلنت دار الإمارات للتطوير العقاري (إماراتية- مصرية) عن مشاركتها في مصر بعدد كبير من المشروعات الاستثمارية العملاقة، وذلك في إطار التعاون المشترك بين البلدين في القطاع العقاري إلى جانب تميز “دار الإمارات” بطرح العديد من مشروعاتها الاستثمارية العقارية بملايين الدولارات من أجل إنعاش الاستثمار العقاري المصري.
تبدأ شركة الإمارات للتطوير العقاري استثماراتها في مصر بـ 100 مليار جنيه مصري، وذلك بالشراكة مع شركة الباشوات وشركة دايمة للتطوير العقاري، حيث تقيم مشروعات عقارية بمدينة سفنكس الجديدة.
صرح بفهمي مخير، رئيس مجلس إدارة دار الإمارات للتطوير العقاري والمهندس مدحت بركات المدير التنفيذي للمجموعة، بناء على توجيهات من رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الإسكان المهندس شريف الشربيني.
الجدير بالذكر أن وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عقد اجتماعاً مساء أمس، لمتابعة معدلات تنمية مدينة سفنكس الجديدة على مساحة حوالي 70 ألف فدان، وهي إحدى مدن الجيل الرابع، بجانب متابعة آخر مستجدات توفيق الأوضاع، بحضور مسئولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وجهاز المدينة.
في مستهل الاجتماع، استعرض وزير الإسكان، مع الحضور، القرارات الجمهورية المتعلقة بنشأة المدينة، والقرارات المتعلقة بإضافة بعض المساحات لها، وعدداً من التحديات التي تواجه تنفيذ المشروعات التنموية، وعدد السكان الحالي والذي بلغ 40 ألف نسمة حتى الآن، مؤكداً ضرورة تكثيف العمل لتحقيق الهدف من إصدار القرارات بنشأة المدينة، وهو مجابهة النمو العمراني العشوائي.
خلال الاجتماع استمع “الشربيني”، إلى شرح تفصيلي عن المخطط الاستراتيجي العام للمدينة والمخططات التفصيلية، واستعمالات الأراضي المقترحة، وموقف تنمية المدينة والتي تم تقسيمها إلى 5 قطاعات، وأهم محاور الطرق والمعالم القريبة منها، وأبرزها طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي، ومحور الضبعة/تحيا مصر، والطريق الدائري الإقليمي، ومواقع الكيانات المتواجدة بالمدينة وأهم المطورين بالقطاع الأول بالمدينة.
كما تناول الاجتماع، الموقف الحالي لتقنين الأوضاع ببعض مساحات المدينة، والآليات المتبعة لدراسة ملفات توفيق الأوضاع بالمدينة، وفقاً لقرار رئيس مجلس الوزراء في هذا الشأن، وقرارات الوحدة المركزية بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لسياسات التعامل مع الأراضي لعددٍ من المدن الجديدة.
وناقش الوزير مع الحضور، موقف أعمال المرافق للمرحلة الأولى للمدينة والتي تشمل (مياه شرب – صرف – فرمة”طرق”)، وموقف محطة مياه الشرب والرافع والمأخذ للمحطة، ومحطة معالجة الصرف الصحي والروافع الخاصة بها.
ووجه “الشربيني”، بوضع خطة محكمة للاستفادة من محاور التنمية القريبة من المدينة فى سرعة أعمال التنمية، ومنها كوبري أبو غالب على طريق القاهرة/ الإسكندرية الصحراوي، بهدف تعظيم الاستفادة من الأراضي القريبة من تلك المحاور، وأعمال الربط على الطرق الأخرى، وكذا وضع جدول زمني لسرعة تنفيذ مشروعات المرافق.