تحاول فرق الإنقاذ المصرية العثور على 17 مفقودا، إثر غرق مركب سياحي كان يقلّ 45 شخصا قبالة سواحل مدينة مرسى علم شمالي البلاد، ونجحت فرق مدعومة من الجيش المصرى في الوصول إلى 28 سائحا كانوا على متن المركب، وقد نُقلوا لتلقي الرعاية الطبية، بحسب محافظ البحر الأحمر عمرو حنفي.
وقال محافظ البحر الأحمر إن الناجين أنقذوا باستخدام مروحية هليكوبتر، مؤكدا استمرار الجهود للوصول إلى مزيد من الناجين.وإلى جانب طاقم مكون من 14 شخصا، كان على متن المركب 31 سائحا من جنسيات مختلفة، بينهم أربعة بريطانيين، وأمريكيان، وأربعة ألمان، وخمسة إسبان، وبلجيكيان، وصيني، وثلاثة سلوفاكيين، وسويسريان، وبولنديان، ونرويجيان، وفنلندي وأيرلندي، فضلاً عن أربعة مصريين يقضون عطلتهم الأسبوعية.
ولم يتضح بعدُ سبب غرق المركب، الذي أرسل إشارات استغاثة في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين بعد أن انطلق في رحلة غطس كان من المقرر لها أن تمتد لخمسة أيام في البحر الأحمر، بحسب السلطات المصرية.
وفي يوم السبت حذرت هيئة الأرصاد المصرية من اضطراب وأمواج عالية في البحر الأحمر، ونصحت بعدم ممارسة أنشطة بحرية يومَي الأحد والاثنين.
وفي صورة من مدينة الغردقة، تظهر قوارب راسية على الشاطئ بسبب سوء الأحوال الجوية. واسم المركب الغارق هو “سي ستوري”، وكان قد انطلق في رحلة غطس من ميناء بورتو غالب بمرسى علم يوم الأحد وفق خطة للعودة إلى مارينا الغردقة يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وتفيد المعلومات الأولية بأن المركب غرق على مقربة من منطقة “شعاب سطايح”، وهي منطقة شعاب مرجانية محببة لدى ممارسي رياضة الغطس.
المركب “سي ستوري” يبلغ طوله 144 قدما، وقد صُنع في 2022، وبإمكانه أن يحمل حتى 32 مسافرا. وبه مطعما كامل التجهيز، ويضم 18 كابينة مزدوجة يستخدمها السائحون في رحالات الغطس أملا في استكشاف الشعاب المرجانية في البحر الأحمر.