استمرارا لمسلسل النصب والطمع بحجة جمع الأموال لتوظيفها مقابل نسبة أرباح كبيره ورغم النهايات الماساويه لهذه الظاهره والسيناريو المتكرر، والذى دائما مابنتهى بكوارث بعدما يكتشف الضحايا انهم وقعوا فريسه للنصب نتيجة طمعهم الا ان البعض لم يستوعب هذا الأمر حتى الآن ويواصلون السقوط ويقدمون أموالهم بكامل ارادتهم للنصابين من أجل طمعهم والحصول على نسبة أرباح كبيره ثم يستيقظون فى النهايه على ضياع اموالهم وانهم وقعوا ضحايا لعمليات نصب واحتيال يدفعون ثمنها غاليا نتيجة الطمع.
شهدت محافظة الغربية هذا الأسبوع إحدى مسلسلات هذا النصب والتى كانت بطلته مستريحه تدعى أمل زكى الشازلى، 29 عاما، من مركز قطور التابع لمحافظة الغربيه.. حيث نجحت فى الاستيلاء على مايقرب من 15 مليون جنيه من ضحاياها بحجة توظيفها لهم فى تجارة الملابس مقابل جصولهم على نسبة أرباح كبيره شهريا وبالفعل تمكنت من إقناع العشرات من الضحايا فى كسب تقتها ومنحوها مبالغ ماليه كبيره سواء كانت تحويشه العمر الذى كان يحتفظ بها البعض أو قيام البعض ببيع مصوغاتهم الذهبيه وتسليمها للمستربحه التى أوفت بوعدها كالعاده فى البدايه ومنحتهم نسبة الأرباح المتفق عليها، مما جعل ثقتهم بها تزداد ومعها يزداد عدد الضحايا حتى جاء اليوم الموعود والمتوقع عندما توقفت المستريحه عن سداد الأرباح للضحايا، كما كان متوقعا ومعروف لانه سيناريو معروف ومتكرر كثيرا وبدات مرحله المراوغه والتهرب من خلال الحجج الوهميه التى بدأت تسوقها لضحاياها لتبدا بعدها المرحله الثانيه وهى الأختفاء والهروب من الضحايا الذين لم يجدوا أمامهم سوى التقدم ببلاغات إلى أقسام ومراكز الشرطه ضد المستريحه والتى تبين من خلال البلاغات العديده المقدمه ضدها من ضحاياها إنها استولت على مايقرب من 15 مليون جنيه.
ووسط عمليات البحث من رجال الشرطه للتوصل إلى المستريحه الهاربه والقبض عليها ووسط الأحلام التى تراود الضحايا لامكانية استرداد أموالهم او حتى بعضها يستيقظ الجميع علي صدمه عنيفه ومفاجاه مدويه أصابت الجميع في مقتل عندما علموا بانتحار المستريحه التي انهت حياتها بتناول حبة الغله السامه داخل شقتها التي كانت تختبئ بها بمنطقة سيدي بشر بعد أن شعرت بان رجال المباحث اقتربوا من الوصول إليها فقررت الهروب إلي الاخره تاركه وراءها قصص وحكايات ماساويه لضحاياها الذين تبخرت أحلامهم فى إمكانية استرداد أموالهم او حتي جزء منها حيث اصيب احد الضحايا بجلطه بينما حدث طلاق لزوجه اخفت عن زوجها إعطاء المستريحه أموالها دون ابلاغ زوجها ولاتزال هناك قصص وحكايات ماساويه للعديد من الضحايا الذين دفعوا الثمن غاليا لطمعهم.
وقد تم نقل جثة المستريحه إلي مشرحة مستشفي كوم الدكه بعد تحرير محضر رقم 6413 لسنة 2024 أداري قسم المنتزه واخطار النيابه العامه التي أمرت باستدعاء الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي علي الجثه لتحديد ومعرفة اسباب الوفاه قبل التصريح بدفنها.
كما نجحت مباحث الأموال العامه بالغربيه في القبض علي مستريحه هاربه بعد أن قامت بالاستيلاء علي عشرة ملايين جنيه من عدد من ضحاياها بعد أن اقنعتهم باستثمارها في تجارة مستحضرات التجميل مقابل حصولهم علي نسبة أرباح شهريه كبيره ولكنها كالعاده وحسب السيناريو المتكرر والمعروف اختفت فجأة ومعها اموال ضحاياها الذين سارعوا بتقديم العديد من البلاغات ضدها.
وكان السناريو المعروف المتكرر عندما قامت سيده مقيمه بمركز قطور بمحافظة الغربيه باقناع مجموعه من السيدات بتوظيف أموالهم مقابل حصولهم علي نسبة أرباح شهريه كبيره مستغله طمعهن في الحصول علي نسبة فائده كبيره لاتتوافر في المصادر الشرعيه مثل البنوك وخلافه كما أنها تعاملت مع الضحايا باسم مستعار حيث أطلقت على نفسها اسم اميتهاب ولكن بعد القبض عليها تبين ان اسمها عبير.
وبعد أن نجحت في جمع عشرة ملايين جنيه بدأت تتهرب من سداد الفوائد الشهريه المتفق عليها مع ضحاياها ثم كان الفصل الثاني والمعروف وهو الاختفاء النهائي والهروب.. حيث لم يجد الضحايا أمامهم سوي التقدم بالعديد من البلاغات ضد المستريحه الهاربه إلي مباحث الأموال العامه والتي تمكنت من التوصل إلي مكان اختفاء المتهمه الهاربه ومن خلال عدة اكمنه تم القبض عليها بأحد الأماكن.. حيث تبين ان اسمها الحقيقي عبير ع ا 29 عاما وان اسم اميتهاب التي تعاملت به مع ضحاياها اسم مستعار وبعرصها علي النيابة أمرت بحبسها أربعة أيام علي ذمة التحقيقات.