ملهمون حملة اجتماعية تكشف عن إنجازات ذوي الإعاقة

تحت شعار ” أبطال بلا حدود ” أطلق طلاب احدي كليات الإعلام قسم العلاقات العامة حملة إعلامية اجتماعية توعوية تدعى ” ملهمون “، لتسليط الضوء على إبراز إنجازات ذوي الإعاقة و قدراتهم الاستثنائية، لدمجهم داخل المجتمع ليصبح مجتمعًا شاملًا يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة .

أعلن الطلاب عن شعار الحملة، وهو “أبطال بلا حدود”، والذي يجسد روح الحملة في التركيز على الإنجازات والإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها ذوي الإعاقة، وكسر الصور النمطية السلبية المرتبطة بالإعاقة.

ويأتي الهدف الأسمى لحملة “ملهمون” في الوصول لأكبر عدد من الجمهور لتزويدهم بمعلومات حول كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة وإبراز إنجازاتهم في مختلف المجالات، وتسليط الضوء على قصصهم الملهمة، والترويج لدمج ذوي الإعاقة في جميع جوانب الحياة، بما في ذلك التعليم والرياضة والأنشطة الثقافية والتوظيف لجعله مجتمع شامل ومتكامل يضمن لذوي الإعاقة حياة أفضل .

وتحقق الحملة تلك الأهداف عن طريق تواجدها على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، لجذب أكبر عدد من الجمهور لنشر الوعي المجتمعي تجاه قضية ذوي الإعاقة وتسليط الضوء على إنجازات الأبطال في المجالات المختلفة .

ونشر الفاعليات التي قام بها فريق عمل الحملة، لتشجيع المجتمع على التطوع والأهتمام بالمشاركة المجتمعية.

ولا تقتصر حملة ” ملهمون ” على الكلمات والأفكار، بل تتجسد على أرض الواقع من خلال خطواتٍ ملموسةٍ يخطوها الطلاب في إطار حرصهم على تحقيق أهداف الحملة وتعزيز وتزويد المجتمع بالمعلومات عن الحملة، فقام هؤلاء الطلاب بالعديد من المشاركات المجتمعية التي تحقق لهم أهدافهم المطروحة ومن ضمنها زيارة دار لرعاية أيتام المعاقين لإدخال الفرح والسرور على هؤلاء الأبطال وأيضًا التطوع في إحدى الجمعيات التي تهتم بذوي الإعاقة والعديد من الأحداث الرياضية منها والفنية.

ومن الجدير بالذكر انه قد أطلقت وحدات التضامن الاجتماعى العديد من المبادرات للمتطوعين، شملت 26272 مستفيدًا، منها مبادرة سيب بصمتك ومبادرة مع بعض ومبادرة أنا المسئول، كما أطلقت معظم الوحدات مبادرات وحملات لنشر التوعية بكيفية التعامل مع ذوي الإعاقة.

وفى إطار تقديم الخدمات لذوي الإعاقة بلغ عدد المستفيدين من ذوى الإعاقة من خلال وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات (30050) ، حيث قامت الوحدات بحصر احتياجات الطلاب ذوى الإعاقة، والتعرف على الصعوبات التى تواجههم فى مسيرتهم الجامعية من أجهزة تعويضية أو أنشطة بناء شخصية ، ومنحتهم الأولوية فى دفع المصروفات الدراسية فور تعثرهم ،وتكوين فرق مساعدة لتيسير المساعدات الحركية أو الخاصة من خلال رفقاء لذوى الإعاقة، وكمرحلة أولى تم توفير 2285 جهاز تعويضي و 1770 جهاز لاب توب ناطق و341 عصا بيضاء للإعاقات البصرية، إضافة إلى سماعات الأذن والكراسى المتحركة والاطراف الصناعية.

أضف تعليق