مفاجآت مثيرة فى تحقيقات إعتداء “سائق” على فتاة فى مدينة الشروق

باشرت جهات التحقيق فى واقعة حبيبة الشماع،”فتاة التجمع”، التى قفزت من سيارة نقل ذكى داخل كردون مدينة الشروق؛ خوفاً من تحرش السائق بها “مسجل خطر”، وكشفت التحريات والتحقيقات التى أجرتها الأجهزة الأمنية والقضائية، أن المجنى عليها، والتى أصيبت بنزيف ودخلت على أثرها فى غيبوبة، منذ الواقعة،  “الأربعاء” من الأسبوع قبل الماضى، وطبقاً للتقرير الطبية فإن المجنى عليها حبيبة الشماع، فى حالة حرجة.

تسلمت جهات التحقيق، تقرير تحليل المخدرات، للسائق المتهم فيه والذى كشف عن أن السائق كان متعاطياً للمواد المخدرة أثناء القيادة.

كان فريق من جهة التحقيق، قد إقتاد السائق، وسط حراسة أمنية مشددة، إلى مكان الواقعة، وأجرت النيابة العامة برئاسة المستشار أحمد عزت رئيس نيابة مدينتى الشروق وبدر، والمستشار محمد لطفى مدير النيابة، معاينة تصويرية للواقعة، وتبين أن السائق كان يسير بسرعة 80 إلى 100 كيلومتر وأن الضحية قفزت عندما كان يسير بأقصى سرعة، وقررت إعادة السائق المتهم إلى محبسه مرة أخرى، وطلبت تحريات مباحث قسم شرطة مدينة الشروق بشأن الواقعة، ولاتزال التحقيقات مستمرة.

فى صباح يوم الخميس الماضى، أمتثل السائق المتهم أمام قاضى المعارضات، بمحكمة التجمع الخامس، وقرر قاضى المعارضات تجديد حبسه 15 يوماً ، على ذمة التحقيقات.

كانت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية، قد كشفت عن ملابسات الواقعة، وتمكنت قوة من مباحث التجمع الخامس بمديرية أمن القاهرة، من ضبط السائق المشتبه فيه، سائق يعمل على سيارة ملاكى لأحد تطبيقات النقل الذكى، بعد تحديد خط سيره وهروبه، من مكان الحدث بطريق “القاهرة – السويس” الصحراوى، وألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه داخل منزله بإحدى المناطق، الواقعة بمحافظة الجيزة.

استمعت جهات التحقيف إلى أقوال الشاهد الوحيد ويدعى عمرو، والذى شاهد سقوط المجني عليها أثناء الواقعة، وكشف عن ملابسات الواقعة.. وقال : “الحقيقة وأنا ماشى على طريق مصر السويس، السواق اللى كنت معاه فجأة لقيته بيقول لى فى بنت فتحت الباب بتاع العربية”.

أضاف الشاهد: “بصيت لقيت فى بنت لسه بتتحرك وبتتشقلب على الطريق.. قلت له أقف بسرعة وروحت لها سألتها أيه اللى حصل قالت لى السواق كان بيخطفنى وأنا نطيت من العربية، مقالتش غير كده”.

أفاد قائلاً:”المجنى عليها كانت حالتها صعبة جداً بعدها مكنتش قادرة تتحرك.. شيلتها من جنب الطريق وراحت قايلة عايزة تليفونى فتحته ومقدرتش تتصل، وقالت عايزة أرجع مش قادرة أقف، وفى بنوتة من مدينتى فتحت باب العربية ودخلنا البنت العربية وإتصلنا بصحابها وقولنا لهم دى عملت حادثة، وطلبنا الإسعاف.. وبدأت تدخل فى نوبة تشنج عملت الإجراءات اللازمة علشان تقدر تتنفس.. لقيت راسها كلها دم.. وإتحركنا على المستشفى.

أضف تعليق