دماء على جدران مستشفى المعمدانى تصرخ و تشهد على مجزرة جيش الاحتلال ضد الفلسطينين
المستشفى فى سطور
مستشفى المعمدانى، هي أحد مستشفيات مدينة غزة الفلسطينية، تم تشييدها عام 1882 ميلادية وتعد من أقدم مستشفيات في فلسطين المحتلة، أنشأتها جمعية رسالة للكنيسة االبروستاتنية،وانتقلت إدارتها إلى البعثة الطبية للمذهب المعمدانى عام 1945، وظلت تحت إدارته حتى عام 1980 ثم انتقلت إلى الكنيسة الأسقفية الإنجليكانية في القدس، وكان استقبل المستشفى العديد من المرضى والمصابين جراء القصف الإسرائيلي .

مستشفى المعمدانى بعد قصف قوات الاحتلال الاسرائليى لها أمس
وكان يقدم المشفى العديد من الخدمات الطبية لكافة مواطني وأهالى غزة والوافدين من باقي المحافظات، كما اعتمد عليها أهالى غزة أثناء القصف الأخير على منازلهم ومحاولة إجبارهم على التهجير من القطاع، فاستقر معظمهم في ساحة المستشفى القديم، كونها مصدر أمان لهم، وعلى الرغم من نقص المؤن الطبية إلا إنه كان يعمل بكل طاقته وما يستطيع الأطباء داخله من عمل، حتى اللحظة الفارقة التي وقعت أمس الثلاثاء 17 أكتوبر 2023، من مجزرة شنعاء فعلها الاحتلال الإسرائيلي.
فتل المرضى
ووصفها الجميع بأنها مجزرة بلا رحمة حيث قصف الاحتلال الإسرائيلي مستشفى المعمدانى بالقرب من الساعة 8 مساءً، فى غارة جوية لم ترحم حتى الأطفال الأبرياء، استهدفت سكان غزة المتمركزين داخل المستشفى بمختلف أعمارهم، وقد تسببت الغارة في استشهاد ما يقرب من 500 شهيد من أهالى غزة المحتلة، و 600 مصاب.